اخبار اقليمية

رئيسي لوزير خارجية العراق: لن نتحمل مطلقاً وجود الإرهابيين على حدودنا المشتركة

أكّد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، اليوم الأربعاء، أنّ العراق عندما كان محاصراً من قبل تنظيم “داعش” الإرهابي فإنّ إيران لم تبخل في تقديم أيّ مساعدة في سبيل الدفاع عنه.

وقال رئيسي خلال استقباله وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين إنّ “إيران أثبتت أنّها صديق العراق في الأيام الصعبة”.

ولفت إلى أنّ وجود الجماعات الإرهابية المسلحة على الحدود المشتركة بين إيران والعراق أو في داخل العراق لا تتحمله إيران مُطلقاً، ومن الضروري تنفيذ الاتفاقيات المشتركة بين طهران وبغداد بشكلٍ كامل.

من جانبه، قال وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين إنّ الحكومة العراقية لن تسمح لأيّ مجموعةٍ أو تيّار إرهابي أن يستقرّ في العراق ويُشكّل تهديداً أو أن يُنفّذ اعتداءً على أحد جيران العراق ولاسيما إيران.

واليوم، التقى وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، نظيره العراقي، وأعرب عن ارتياحه لعملية طرد الإرهابيين من المناطق الحدودية وتنفيذ العراق للاتفاق الأمني بين البلدين.

وأكّد أمير عبد اللهيان أنّ منح الإرهابيين الوقت يضرّ بالأمن المشترك، مشيراً إلى أنّ العلاقات العميقة بين البلدين ارتقت بالعلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستوياتٍ عالية.

وأمس الثلاثاء، أكّد وزير الخارجية العراقي أنّ بلاده اتخذت الإجراءات اللازمة لإبعاد الجماعات الارهابية عن الحدود العراقية – الإيرانية، مضيفاً أنّ بغداد ملتزمةٌ بالاتفاقية الأمنية مع طهران، التي تضمّنت إبعاد الجماعات المسلحة من الحدود، ونقلهم إلى مخيمات في عمق إقليم كردستان.

وقبل أيام، شدّد وزير الخارجية الإيراني خلال استقباله رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، بافل طالباني، على أنّ وجود الإرهابيين في إقليم كردستان وأعمالهم ضد أمن إيران “أمرٌ خطير، ويتعارض مع الدستور العراقي والعلاقات الودية الثنائية”، لافتاً إلى أنه “لا يجوز لأيّ طرف المساس بأمن جيران العراق”.

قناة الميادين

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى