أخبار عالمية

لعدم استجابة إيران للضغوط.. ترامب متعجب!

صرح المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب متعجب من سبب عدم استجابة إيران للضغوط الأميركية.

وأوضح ويتكوف في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الأميركية أن ترامب يتساءل عن سبب عدم “استسلام” طهران رغم ما وصفه بـ”الانتشار البحري الأميركي الكبير في المنطقة”.

وأضاف ويتكوف نقلاً عن ترامب: “سألني الرئيس هذا الصباح، وهو، لا أريد استخدام كلمة محبط لأنه يدرك أن لديه العديد من البدائل، لكنه يتساءل عن سبب عدم استسلام الإيرانيين. لا أريد استخدام كلمة استسلام، لكن لماذا لم يستسلموا؟”.

وأشار ويتكوف إلى صعوبة إقناع طهران، موضحاً أن الإيرانيين يؤكدون سلمية برنامجهم النووي، إلا أنهم كانوا يخصّبون اليورانيوم بمعدلات أعلى بكثير مما يتطلبه المشروع المدني، زاعماً أنهم “قد يكونون على بُعد أسبوع واحد فقط من امتلاك مواد نووية بجودة كافية لصنع قنبلة”.

وصرّح ترامب الخميس الماضي أنه سيمنح إيران مهلة أقصاها 15 يوماً للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة ويعتقد أن هذا الوقت كافٍ لتوقيع اتفاق.

أخبار سارة بشأن أوكرانيا

على صعيد آخر، وعد ويتكوف، اليوم الأحد، بـ”أخبار سارّة” بشأن عملية السلام الأوكرانية خلال الأسابيع المقبلة.

وقال في مقابلة على قناة “فوكس نيوز”: “آمل أن تسمعوا بعض الأخبار السارة خلال الأسابيع المقبلة”، مقرّاً بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان دائماً صادقاً خلال اجتماعاتهما.

وكانت اجتماعات مغلقة لفريق العمل الأمني قد عُقدت في أواخر كانون الثاني وأوائل شباط في أبو ظبي، بمشاركة ممثلين عن موسكو وكييف وواشنطن، حيث ناقش الأطراف القضايا العالقة في خطة السلام التي اقترحتها الولايات المتحدة.

وعقب الجولة الثانية، تبادلت روسيا وأوكرانيا أسرى الحرب بنسبة 157 مقابل 157.

كما عُقدت الجولة الثالثة من محادثات السلام في جنيف يومي الـ17 والـ18 من شباط.

موسكو: المحادثات صعبة لكنها عملية

من جهته أفاد رئيس الوفد الروسي فلاديمير ميدينسكي، بأن المحادثات كانت صعبة ولكنها عملية، مشيراً إلى أنه سيُعقد اجتماع جديد بشأن أوكرانيا قريباً.

الديار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى