أخبار عالمية

التضخم يسهم في تراجع الدخل وزيادة الفقر في الولايات المتحدة

أعلن مكتب الإحصاء الأميركي، أنّ التضخم تسبب في تراجع الدخل الحقيقي بنسبة 2.3% في الولايات المتحدة في عام 2022 رغم رفع الأجور، فيما ازداد الفقر مع وقف المساعدات الحكومية التي قدمت خلال الجائحة.

وأوضحت ليانا فوكس، مسؤولة مكتب الإحصاء، خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت: “أدى التضخم المرتفع تاريخياً إلى تراجع متوسط دخل الأسرة الحقيقي” الذي بلغ 47960 دولاراً.

وظل معدل الفقر الرسمي مستقراً مقارنةً بالعام الماضي، عند 11.5% أو 37.9 مليون شخص يعيشون بأقل من 14880 دولار سنوياً، أو 29950 دولار لأسرة مكونة من أربعة أفراد.

لكن قياساً آخراً أظهر حقيقة مختلفة تماماً، وهذا القياس الذي نشره أيضاً مكتب الإحصاء، يعدل الدخل الذي يعتبر الشخص دونه فقيراً، مع أخذ في الاعتبار المساعدات الحكومية وتكلفة رعاية الأطفال والنفقات الطبية.

ووفقاً لهذا المقياس، ارتفع معدل الفقر لأول مرة منذ عام 2010، حيث زاد من 7.8% إلى 12.4% بين عامي 2021 و2022.

وتضاعف معدل الفقر لدى الأطفال، حيث ارتفع إلى 12.4% في حين كان 5.2% في عام 2021 في أدنى مستوى تاريخي.

مشكلات عدة

تعاني الولايات المتحدة الأميركية في الوقت الحالي، من إضرابات في قطاعات عدة، منها  توقف الكتاب عن العمل في أيار/مايو، وانضم إليهم فيما بعد ممثلو “هوليوود”.

والضربة المزدوجة، غير المسبوقة منذ عام 1960، لا تزال في إطار التفاوض على الاتفاقيات الجماعية، ونتيجةً لذلك، توقفت الأفلام والمسلسلات، ولا يوجد أي ممثلين تقريباً على السجادة الحمراء خلال المهرجانات في الولايات المتحدة.

وفي قطاع صناعة السيارات، يهدد موظفو أبرز الشركات الأميركية، بالإضراب عن العمل مع اقتراب الموعد النهائي، الحاسم للمحادثات، مع اتحاد عمال السيارات بشأن تحسين عقود عملهم.

وفي حال نفذ العمال الإضراب، فإن ذلك سيكون ثاني أكبر توقف عن العمل في البلاد، منذ 25 عاماً، بعد إضراب نقابة ممثلي هوليوود.

وتطالب النقابة في عهد رئيسها الجديد شون فاين، بزيادة الأجور بنسبة 40% على مدى أربع سنوات، ومنح العاملين ساعات عمل أقصر واستعادة العديد من المزايا التي فقدها العمال، خلال مفاوضات العقود في وقت قريب من مرحلة ما يعرف بـ”الركود الكبير” في عام 2008.

قناة الميادين

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى