𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالكرملين: توقيع ترامب قانون العقوبات ضد روسيا لا يُسهم في إحياء العلاقات الروسية الأميركية أو دفع مسار التسوية الأوكرانيةموقع صدى الضاحيةالكرملين: تم فرض أكثر من 30 ألف عقوبة على روسيا لكن البلاد تكيّفت ووجدت طرقًا لتقليل تأثيرهاموقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي يخرق أجواء النبطية وقرى إقليم التفاح على علوّ منخفضموقع صدى الضاحيةمحافظة القدس: 418 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحيةموقع صدى الضاحيةاجتماع استثنائي لاتحادات ونقابات النقل البري بعد غد الاربعاءموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مستوطن يعتدي بالحجارة على كنيسة يوحنا المعمدان الأرثوذكسية في حيفاموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الروسية: خسرت القوات الأوكرانية أكثر من 265 عسكريًا خلال الساعات الـ24 الماضية في منطقة مسؤولية مجموعة "الشمال"موقع صدى الضاحيةوزارة الصحة في غزة: 4 شهداء و17اصابة وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضيةموقع صدى الضاحيةالكرملين: توقيع ترامب قانون العقوبات ضد روسيا لا يُسهم في إحياء العلاقات الروسية الأميركية أو دفع مسار التسوية الأوكرانيةموقع صدى الضاحيةالكرملين: تم فرض أكثر من 30 ألف عقوبة على روسيا لكن البلاد تكيّفت ووجدت طرقًا لتقليل تأثيرهاموقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي يخرق أجواء النبطية وقرى إقليم التفاح على علوّ منخفضموقع صدى الضاحيةمحافظة القدس: 418 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحيةموقع صدى الضاحيةاجتماع استثنائي لاتحادات ونقابات النقل البري بعد غد الاربعاءموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مستوطن يعتدي بالحجارة على كنيسة يوحنا المعمدان الأرثوذكسية في حيفاموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الروسية: خسرت القوات الأوكرانية أكثر من 265 عسكريًا خلال الساعات الـ24 الماضية في منطقة مسؤولية مجموعة "الشمال"موقع صدى الضاحيةوزارة الصحة في غزة: 4 شهداء و17اصابة وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية

عن المشاركة في مفاوضات جديدة.. طهران: لا قرار بعد

22/04/2026 · مريم طالب الزين
عن المشاركة في مفاوضات جديدة.. طهران: لا قرار بعد

رأى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الولايات المتحدة تغيّر مواقفها بشكل متكرر، مشيراً إلى أن إيران لم تحسم بعد قرارها بشأن المشاركة في الجولة الجديدة من مفاوضات السلام مع واشنطن، والمقرر عقدها أواخر هذا الأسبوع.

وأوضح، في مقابلة مع شبكة «بي بي سي»، أن طهران دخلت المفاوضات «بحسن نية وجدية»، إلا أن الطرف الأميركي أظهر «عدم اكتراث وسوء نية»، لافتاً إلى أن واشنطن «تغيّر مواقفها باستمرار». وأكد أن إيران لم تتراجع يوماً عن التزاماتها «على عكس ما اعتادت عليه الولايات المتحدة»، بحسب تعبيره.

وأشار بقائي إلى أن الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز لا يزال قائماً، واصفاً إياه بأنه «إجراء عدواني»، معتبراً أن إطلاق النار واحتجاز سفينة تجارية إيرانية لا يعكس سلوك دولة منخرطة بجدية في مسار دبلوماسي.

وختم بالقول إن إيران أوضحت أنها قد تتوجه إلى إسلام آباد إذا رأت أن ذلك يخدم مصالحها الوطنية، «لكن حتى الآن لم يتم اتخاذ قرار بهذا الشأن».

القوات الإيرانية في «جاهزية قصوى»

إلى ذلك، أكّد الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم، أن القوات الإيرانية في «جاهزية كاملة» في ضوء التهديدات الأميركية، مشدداً على أن أي مغامرة جديدة ستُواجَه برد مباشر وقوي.

وقال المتحدث باسم مقر «خاتم الأنبياء»، إبراهيم ذو الفقاري، إن «جاهزيتنا كاملة ويدنا على الزناد في ضوء تهديدات أميركا»، موضحاً أن القوات وضعت بالفعل قائمة أهداف محددة مسبقاً وهي في حالة «جاهزية قصوى».

وأشار إلى أن الرد لن يقتصر على الدفاع، بل سيشمل استهداف تلك الأهداف بشكل فوري، في رسالة واضحة إلى كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن أي هجوم سيُقابل بإجراءات تعطي «درساً أشد من سابقه».

ويأتي هذا التصعيد في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران لإتاحة المجال أمام المزيد من محادثات السلام، مشيراً إلى أن قراره جاء استجابة لطلب باكستان «حتى يتسنى للقادة الإيرانيين التوصل إلى اقتراح موحد».

وقال إن الولايات المتحدة وافقت على «إيقاف هجومها على إيران» مؤقتاً إلى حين استكمال المباحثات.

وادعى ترامب أن قراره تمديد وقف إطلاق النار جاء أيضاً في ظل «انقسام داخل الحكومة الإيرانية»، مشدداً على أن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على التجارة الإيرانية سيستمر، معتبراً أن رفعه قبل التوصل إلى اتفاق «سيقوّض فرص السلام».

ونقلت وكالة «رويترز» عن مستشار لرئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن إعلان ترامب «مناورة لكسب الوقت» تمهيداً لهجوم مباغت، مشيراً إلى أن استمرار الحصار «لا يختلف عن القصف ويجب الرد عليه عسكرياً».

وتزامن ذلك مع تعثر مسار المفاوضات، إذ بدت الجولة الثانية التي كان يُفترض عقدها في إسلام آباد مهددة بالانهيار، في ظل غياب مؤشرات واضحة على مشاركة وفود رفيعة المستوى.

وكانت الجولة الأولى من المحادثات قد انتهت دون اتفاق، مع تركيزها على ملف اليورانيوم المخصب، حيث تصر الولايات المتحدة على إخراجه من إيران، فيما تؤكد طهران تمسكها ببرنامجها النووي لأغراض سلمية وحقها في الاحتفاظ به ضمن التزاماتها الدولية.

الاخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.