أخبار لبنان
تجمع العلماء المسلمين: السلاح في الشاحنة شرعي لمقاومة اقرت في البيان الوزاري لهذه الحكومة والحكومات السابقة

اعلن “تجمع العلماء المسلمين”، في بيان، “كنا ننتظر بعد بيان السفارات الأخير أن يحدث توتر ما يصعد لفتنة كبيرة”.
واشار الى ان ما حصل بالامس في الكحالة، هو “أن شاحنة تنقل للمقاومة أعتدة غير معروفة انقلبت عند كوع الكحالة وكان الشباب المولجون بحماية الشحنة يعملون على علاج الموضوع، فإذا ببعض الموتورين يعتدون عليهم بالحجارة أولاً ثم صَعَّدوا لإطلاق النار عليهم ما أدى إلى استشهاد الشهيد البطل أحمد قصاص، ما استدعى الرد على مطلق النار من قِبل رفاق الشهيد وأردوه قتيلاً”.
وأكد التجمع “ان السلاح الذي كان في الشاحنة هو سلاح شرعي لمقاومة أقرت في البيان الوزاري لهذه الحكومة وكل الحكومات السابقة، والإصرار على كشفه من قبل الموتورين إنما هو خدمة مجانية للعدو الصهيوني، وليس من حق أحد سوى الدولة بأجهزتها أن تعرف ذلك”.
ورأى “ان ما افتعله الفتنويون في الكحالة يجب أن يحقق في خلفيته ومن الذي حرض لتقديمه إلى العدالة بتهمة قطع الطريق والاعتداء على ممتلكات الآخرين وسلاح المقاومة، خدمة لأهداف العدو الصهيوني”.
واشار الى “ان العدو الصهيوني كان ينظر بالأمس بكثير من الفرح لما حصل وما كان ليتمنى أكثر من ذلك، ونأسف أن يكون بعض اللبنانيين يعمل لخدمة مشروعه الهادف إلى القضاء على السلم الأهلي وإشغال المقاومة بفتنة داخلية”.
وطالب التجمع بأن “يُعلن الشهيد أحمد قصاص شهيد الوطن ،وهو الذي كان له صولات وبطولات في المعارك في سوريا وحمى المقدسات الإسلامية والمسيحية وكنائس صيدنايا ومعلولا وأهلهما يشهدان على ذلك”.
وشدد على أن “لا عدو لنا في الداخل في لبنان وخارجه سوى العدو الصهيوني وبالتالي يطالب التجمع الحكماء والعلماء المسلمين ورجال الدين المسيحيين إلى التحرك وبسرعة للتخفيف من حدة التوتر وإعادة الأمور إلى نصابها، وتفويت الفرصة على أعداء الوطن”.
ونوه تجمع العلماء المسلمين “بالحكمة التي عالجت بها قيادة المقاومة الإشكال بالأمس، وفي نفس الوقت يتوجه بالتحية للجيش اللبناني على إمساكه بالموضوع وحفظه للأمن ومعالجته وصولاً إلى الهدوء التام واستتباب الأمن”. وتوجه “بالعزاء لأهل الشهيد سائلاً المولى عز وجل أن يسكنه فسيح جنانه ويلهمهم الصبر والسلوان”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



