
أخبار لبنان وليد جنبلاط للصحافيين: “شو فيها إذا واحد هاجم الاتفاق؟، فيها شي؟ هذا رأيي” و”فيني أوصل على سيارتي؟”.
12/07/202619:49:56
في مشهد لم تألفه عدسات المصورين في عين التينة، حاول رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط هذه المرة مغادرة مقر رئيس مجلس النواب نبيه بري من دون الإدلاء بتصريح، خلافًا لما اعتاده الإعلاميون بعد لقاءاته السياسية، وخصوصا مع الرئيس بري.
لكن الكاميرات وميكروفونات الإعلاميين كانت له بالمرصاد. وما إن خطا خطواته الأولى نحو سيارته، حتى التف حوله الصحافيون والمصورون، يمطرونه بأسئلة سياسية متلاحقة، فيما واصل السير بصمت، مكتفيا بالاستماع.
ومع اشتداد “الحصار الإعلامي ” حوله، ما أبطأ وصوله إلى سيارته، التفت إليهم مبتسما وقال: “فيني أوصل على سيارتي؟”. خف الحشد حوله قليلًا، لكن الأسئلة لم تتوقف، ولا سيما حول ما أُثير بشأن “اتفاق الإطار” والانتقادات التي طالت مواقفه.
وعندها، كسر صمته بجواب مقتضب، قائلًا: “شو فيها إذا واحد هاجم الاتفاق؟ فيها شي؟ هذا رأيي”.
بعدها، أكمل طريقه بصعوبة بين الكاميرات والميكروفونات، واستقل سيارته مغادرا عين التينة، تاركا خلفه مشهدا صحافيا اختصر علاقة الزعيم المخضرم بالإعلام، وكيف يستطيع، بحنكته السياسية، أن يحوّل تعليقا صغيرا إلى حدث يختصر الكثير.
جاري تحميل الخبر التالي...