
أخبار لبنان جنوب لبنان على صفيح ساخن… والميدان يفرض معادلاته
05/06/202607:26:22
كما كان متوقعاً، لم يلتزم العدو الإسرائيلي باتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرمه مع وفد السلطة اللبنانية برعاية أميركية في واشنطن، فواصل استهداف القرى والبلدات اللبنانية.
وردّت المقاومة بسلسلة عمليات عسكرية دفعت الإعلام العبري إلى الحديث عن عدد من الأحداث الأمنية الصعبة المتنقلة، والتي أدت إلى مقتل وإصابة عدد من ضباط جيش العدو وجنوده.
ومن بين عملياتها أمس، استهدفت المقاومة بعمليات منفصلة ست دبابات «ميركافا» إسرائيلية في محيط قلعة الشقيف التاريخية، مستخدمة الصواريخ الموجهة ومحلّقات «أبابيل»، مركّزة على استنزاف القوة المدرعة الإسرائيلية المنتشرة في محيط القلعة وإعاقة حركتها في المنطقة. ومساءً، كشف الإعلام العبري عن حصول «حدث أمني» جديد، من دون نشر تفاصيله.
وتحت عنوان «سُمح بالنشر»، أعلن في إسرائيل عن مقتل النقيب إيتان شموئيل لمبرغ، البالغ من العمر 21 عاماً، من مستوطنة «مِشمار هاشيفعا»، وهو ضابط مدرعات في الكتيبة 75 التابعة للواء «ساعر ميجولان» (اللواء 7)، بعد استهداف دبابة ميركافا بصاروخ موجه للدروع شمال نهر الليطاني.
وردّاً على «اختلاق العدو الروايات الكاذبة وفبركة الاتهامات وإلصاقها بالمقاومة زوراً وبهتاناً، ضمن سياسة التضليل والأكاذيب الممنهجة للتغطية على جرائمه المتواصلة والتي باتت مكشوفة أمام العالم أجمع»، قال حزب الله في بيان إن «اتهام العدو المقاومة باستهداف مقر قوات اليونيفيل في بلدة دبين والتسبب بمقتل أحد جنودها هو ادعاء باطل وكذب محض، لا سيما أن الاتهام يصدر عن العدو نفسه الذي لم يخفِ يوماً انزعاجه من وجود القوات الدولية في جنوب لبنان وسعيه الدائم إلى الحد من دورها، لأنها تشكّل شاهداً حياً على جرائمه واعتداءاته وخروقاته المتواصلة لسيادة لبنان». وأكد الحزب حرصه الدائم على دور قوات اليونيفيل في جنوب لبنان ضمن المهام الموكلة إليها بموجب القرارات الدولية.
لاحقت المقاومة قائد سرية مدرعات وقتلته بصاروخ موجه دمر دباباته وإسرائيل
تضرب اليونيفل
في الأثناء، يتواصل الجدل في إسرائيل حول القرارات المثلى للتعامل مع التطورات في لبنان، في ظل انتقادات متصاعدة لحكومة نتنياهو حول عدم قدرتها على الحسم.
وقال الباحث الكبير في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي عوفر شيلح إن المستوى السياسي معني باستمرار الحرب لأن البديل عن استمرارها هو الاعتراف بأن كل التصريحات والوعود الفارغة التي قيلت منذ تشرين الأول 2023 لم تتحقق.
واعتبر أن «المستوى العسكري مصاب بصدمة منذ السابع من أكتوبر وقد تخلى عن دوره في صياغة المعركة، ولذلك فهو أيضاً يتحدث باستمرار عن التقدم إلى الأمام، إلى أين سيقودنا هذا التقدم؟ هل سنصل فعلاً إلى بيروت؟ نحن نعيش في وهم الأمن المطلق.
لا يوجد شيء مطلق في الشرق الأوسط».
وفي السياق، تحدثت القناة 14 العبرية عن أن جيش الاحتلال «يشن عملية سماها «قمم الجبال» في قلعة الشقيف جنوبي لبنان، هدفها تدمير بنية تحتية كبيرة تابعة لحزب الله موجودة في القلعة»، وبحسب التقديرات الأمنية التي نقلتها القناة «سيتطلب ذلك استخدام مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة».
الاخبار
جاري تحميل الخبر التالي...