
عناوين الصحف الأخبار: قاسم: وقف المقاومة كحلم إبليس بالجنة
05/06/202604:42:54
كتبت صحيفة “الأخبار”: وصف الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم البيان الصادر فجر أمس، في ختام الجولة الرابعة من مفاوضات واشنطن بين وفود رسمية من لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، بأنه «خارطة طريق لإبادة قسم من الشعب اللبناني واستعباد الباقي». وأكّد أن المقاومة لم تعطِ أي التزام لأي جهة بوقف مقاومة الاحتلال، وستواصل عملياتها حتى تحرير الأرض.
وقال قاسم في بيان في الذكرى السنوية لرحيل الإمام الخميني إنّ «نتيجة المفاوضات المباشرة العبثية والمُذِلّة والمُخزية للبنان، المرفوضة جملةً وتفصيلاً من شرائح واسعة من الشعب اللبناني، كانت إعلان واشنطن الذي يرسم المبادئ الأساسية التي تراها أميركا وإسرائيل لخضوع لبنان لمشروع إسرائيل الكبرى». وأضاف: «أن يكون الهدف الأساس نزع سلاح المقاومة كمنطلق لأي اتفاق، يعني إعدام قوة لبنان، وتهديداً وجودياً بإبادة شعبه المقاوم، وهو إعلان لتخريب لبنان وعدم استقراره، وإحداث الفتنة بين اللبنانيين لمصلحة إسرائيل، وأن تأخذ إسرائيل بالسياسة ما لم تأخذه بالحرب».
وأكّد أن تطبيق الإعلان «أمر مستحيل، ونحن لسنا ممن يخون أمانة الشهداء والأرض». وأضاف أنّ الموافقة على «أن يكون المسار الأمني تحت شعار وقف إطلاق النار الوهمي، وتفسيره بأن يوقف حزب الله إطلاق النار، وأن يترك المقاومون ساحة الجنوب، وفي ظل استمرار العدوان، وتحت الضغط العسكري، هو استسلام وهزيمة وتحقيقٌ لأهداف العدو، وهو كحلم إبليس بدخول الجنة». وحسم بـ«أننا معنيون فقط بوقف العدوان الشامل، ووقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل». وشدّد على أنه «يجب أن يكون وقف إطلاق النار شاملاً، فلا تجزئة بين الجنوب وباقي لبنان، ولا حرية للقتل للعدو الإسرائيلي في لبنان. وما دام الاحتلال موجوداً فالمقاومة مستمرة».
ومنعاً لأي تأويل لموقف الحزب من المداولات الجارية، قال الشيخ قاسم: «لم نُعطِ التزاماً لأحد بعدم مقاومة العدوان والردّ على عدوانه. وما دام العدوان مستمراً فسنواجهه بكل ما أوتينا من قوة، وسنطاوله حيث نقرّر ونستطيع. وما دامت قرانا غير آمنة، تُقصف وتُهدم ويُقتل شعبنا، فلن تكون المستوطنات آمنة، وسيرون بأسنا وشدّتنا. سنقاتل الغزاة حتى نطردهم من أرضنا».
وقال قاسم: «يجب أن يكون الهدف الأساس سيادة لبنان، التي تتحقّق بالحل الحصري المتمثّل بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان بكل أشكاله جواً وبراً وبحراً، والانسحاب من الأراضي اللبنانية، لينتشر الجيش في جنوب نهر الليطاني، وتحرير الأسرى، وعودة الناس إلى كل قراهم، وإعادة الإعمار».
وبعدما أكّد حرص المقاومة «على الوحدة الوطنية في مواجهة العدوان، وهي قوة لنا جميعاً»، حمّل «السلطة مسؤولية أن تقوم بواجبها، لمعالجة خلل الانقسام اللبناني الداخلي الذي سبّبته خياراتها السياسية التي لا تمثّل الإجماع الوطني للمكوّنات اللبنانية ومبادئ الدستور وصيغة العيش المشترك».
وشكر قاسم إيران التي وقفت منذ الأيام الأولى للثورة إلى جانب الشعب الفلسطيني لتحرير أرضه والقدس، ومساندة حركات المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، والتي «تساعدنا على استعادة أرضنا وحقّنا في مواجهة العدوان الإسرائيلي الأميركي، وتتصدّى لتثبيت وقف العدوان وإطلاق النار الشامل في لبنان كجزء من وقف العدوان على إيران».
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
جاري تحميل الخبر التالي...