𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحية«قشّة لفة» يعيد بناء لقاء الصحناوي ونتنياهوموقع صدى الضاحيةمكانة الأربعين في فكر السيد علي خامنئي: من إحياء الأمة الإسلامية إلى أفق الحضارة الإسلامية الحديثةموقع صدى الضاحيةمن “دبلوماسية البكاء” إلى الصمت المريب.. اتفاق العار خشبة خلاص رجيموقع صدى الضاحيةانتقال من الدفاع إلى الهجوم… إيران لأميركا: نحن مَن يحدّد قواعد اللعبةموقع صدى الضاحيةماذا يريد ترامب.. هل يصبح الزيدي عوناً ثانياً!موقع صدى الضاحيةسقوط سردية «نيترات حولا»موقع صدى الضاحية«مرحبا دولة»…هذه المرة بلا تمثيلموقع صدى الضاحيةواشنطن تتبنّى سردية “الكيان” وتزيد الضغط على لبنانموقع صدى الضاحية«قشّة لفة» يعيد بناء لقاء الصحناوي ونتنياهوموقع صدى الضاحيةمكانة الأربعين في فكر السيد علي خامنئي: من إحياء الأمة الإسلامية إلى أفق الحضارة الإسلامية الحديثةموقع صدى الضاحيةمن “دبلوماسية البكاء” إلى الصمت المريب.. اتفاق العار خشبة خلاص رجيموقع صدى الضاحيةانتقال من الدفاع إلى الهجوم… إيران لأميركا: نحن مَن يحدّد قواعد اللعبةموقع صدى الضاحيةماذا يريد ترامب.. هل يصبح الزيدي عوناً ثانياً!موقع صدى الضاحيةسقوط سردية «نيترات حولا»موقع صدى الضاحية«مرحبا دولة»…هذه المرة بلا تمثيلموقع صدى الضاحيةواشنطن تتبنّى سردية “الكيان” وتزيد الضغط على لبنان
عاجل

ماذا يريد ترامب.. هل يصبح الزيدي عوناً ثانياً!

31/07/2026 · Mariam Elzein

بعد أسبوع من استقباله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، استقبل الرئيس ترامب في البيت الأبيض الرئيس جوزاف عون، في محاولة جديدة منه إلى “لبننة” العراق، بعد أن فرض مرشحه الزيدي على الإطار التنسيقي الذي يضم الأحزاب والقوى الشيعية، التي فشلت في إيصال نوري المالكي إلى رئاسة الحكومة بعد التهديدات الأميركية.

وجاء العدوان الأميركي – السعودي على مواقع الحشد الشعبي في العديد من المناطق العراقية، وهو ما جرى بالتنسيق والتعاون مع رئيس الوزراء الزيدي، وعلى حد قول الرئيس ترامب، ليعكس حجم التآمر الصهيو-أميركي الجديد على إيران، وهذه المرة عبر جارتها العراق، بعد أن فشلت في مؤامراتها السابقة عبر دول الخليج والأردن، التي تستضيف على أراضيها العديد من القواعد الأميركية والبريطانية والفرنسية.

ومن دون أن يهمل ترامب تحالفه مع الرئيس الشرع، الذي طلب منه التنسيق والتعاون مع الثنائي جوزاف عون – نواف سلام فيما يتعلق بالخطة الإسرائيلية لنزع سلاح حزب الله، كما طلب من الزيدي نزع سلاح الحشد الشعبي وكل المجموعات غير الحكومية.

وعلى حد قوله وقول الزيدي، الذي فشل في إقناع طهران خلال زيارته لها بمخططاته “شبه الأميركية”، التي تحظى بدعم أنقرة، التي زارها الزيدي ليوازن من خلالها الدور الإيراني في العراق، ولتركيا فيه العديد من القواعد العسكرية بحجة ملاحقة حزب العمال الكردستاني.

ودمن ون أن يتحدث الزيدي أو الجانب التركي عن هذا الموضوع، وعن ضرورة نزع سلاح قوات البشمركة الكردية الموالية للطرفين الكرديين، حيث تسيطر عائلة البرزاني على أربيل، فيما تسيطر عائلة الطالباني، وتحت حمايتهما معاً العديد من الأحزاب والمجموعات الكردية الإيرانية التي يحرّضها ترامب على التمرد ضد طهران، وبدعم من الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية الموجودة في كردستان العراق.

الأوساط السياسية التي تتحدث عن خطة أميركية – خليجية لجرّ العراق، وعبر حكومة علي الزيدي، وهو رجل أعمال مقرّب من واشنطن وأنقرة، إلى الاقتتال الشيعي – الشيعي، لتضييق الحصار على إيران، كما هي تسعى من خلال الثنائي عون – سلام، ومن معهما من أعوان تل أبيب وواشنطن وباريس، لجر لبنان إلى فتنة داخلية يكون أحمد الشرع طرفاً فعالاً فيها، وبضوء أخضر.

حسني محلي-الميادين