ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
تتزايد المؤشّرات إلى اتجاه الولايات المتحدة نحو توسيع الهجمات على إيران، فيما تقدّر إسرائيل، أنه ما لم يطرأ تحوّل دراماتيكي على مسار الأحداث، فإن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سيأمر بتوسيع نطاق الهجمات. وبحسب التقارير العبرية، أبلغت واشنطن، تل أبيب، بأنها «ستهاجم إيران خلال الليل (ليل الأربعاء – الخميس)، فيما تستعدّ إسرائيل لاحتمال إصدار ترامب أمراً بتوسيع العملية خلال الأيام المقبلة».
وفي هذا السياق، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن ترامب يدرس الموافقة على خطّة لـ«حملة جوية واسعة ضدّ إيران، تستمرّ بين عشرة أيام و14 يوماً»، أعدّها قائد «القيادة المركزية الأميركية»، الأدميرال براد كوبر. وتهدف هذه الخطة إلى «إلحاق أضرار كبيرة بمنظومة الصواريخ الإيرانية»، وهي تحظى بتأييد وزير الحرب، بيت هيغسيث. وإذ لم يحسم ترامب بعد مواقع الضربات أو حجمها أو شدّتها، فهو يدرس خيار تنفيذ «هجمات محدودة»، بما يترك مجالاً لاستمرار الاتصالات الدبلوماسية. ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي كبير أن «الرئيس لم يفاجَأ بعودة إيران إلى القتال»، وأنه بات في «مزاج تصعيدي». وتَرافق البحث في توسيع الهجمات على إيران، مع تصاعد الخلافات داخل الإدارة الأميركية. إذ نقلت شبكة «إن بي سي» عن مسؤولين أميركيين أن «ترامب هاجم مسؤولي الأمن خلال اجتماع عُقد أخيراً لتلقّي تحديث بشأن وضع الحرب، وصرخ في وجوههم وشتَمهم»، معرباً عن «إحباطه الشديد من عجزهم عن الاتفاق على استراتيجية موحّدة». كذلك، زعم شخص مقرّب من الرئيس، كان قد تحدّث معه أخيراً بشأن الحرب، أن «إحباطه ناجم أيضاً عن رفض إيران العنيد للتفاوض»، قائلاً: «لا أعتقد أن ترامب كان يعتقد أن التوصّل إلى اتفاق مع الإيرانيين سيكون بهذه الصعوبة. لم تكن هناك استراتيجية حقيقية بشأن المدّة التي سيستغرقها الأمر أو ما يحتاجون إلى تحقيقه لإنهاء الحرب. لم يكن يتوقّع أن تستمرّ الحرب كلّ هذه المدّة».
أمّا على الجانب الإسرائيلي، فأجرى وزير الأمن، يسرائيل كاتس، تقييماً اطّلع خلاله على الوضعَين الاستخباراتي والعملياتي، وعلى قدرات الجيش وخططه المعَدّة لمختلف السيناريوات، فيما رأى رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، أن تقليص حجم التهديد الإيراني سيتيح لإسرائيل الحصول على «العديد من اتفاقيات السلام». وفي ما يتّصل بنتائج زيارة نتنياهو للولايات المتحدة، أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» بأنه «لم يجرِ التوصّل، خلال اجتماعه مع ترامب، إلى حسم بشأن تجديد الحرب على إيران، ولا بشأن الخلافات الإسرائيلية ــ الأميركية حول الخطة السرّية ضدها». كذلك، ذكرت صحيفة «هآرتس» أن نتنياهو نفى مجدداً محاولته إقناع ترامب بتكرار الهجمات الأميركية على إيران، قائلاً إن «هذا قرار ترامب».
لم يجرِ التوصل، خلال اجتماع نتنياهو – ترامب، إلى حسم بشأن تجديد الحرب على إيران
وفي الإطار نفسه، نقلت «القناة 14» الإسرائيلية عن العميد في الاحتياط، حازي نحما، قوله إن إيران «تخشى من إسرائيل»، مضيفاً: «أقدّر أنه عندما يحين الوقت سنجد أنفسنا نهاجم هناك»، فيما رأى القائد السابق للوحدة «8200»، اللواء في الاحتياط حنان جفن، أن «الإيرانيين يشعرون بأنهم يتحكّمون في مسار العملية، ويعتقدون أنهم يعرفون الطريقة التي يعمل بها ترامب». وأضاف أن «هذا الاعتقاد يفسّر هدوءهم، إذ ينظرون إلى الهجمات الأميركية الأخيرة على أنها هجوم نمطي إلى حدّ ما».
كما نقلت «القناة 14» عن النائب في «الكنيست»، نيسيم فيتوري، قوله إن «الإيرانيين يحاولون تقديم أنفسهم أبطالاً أمام ترامب، لكن هذه المرّة لن تكون هناك خيارات، وسيتعيّن عليه الذهاب حتى النهاية».
ودعا فيتوري إلى «محو جميع المواقع في إيران، بما في ذلك تدمير مراكز الطاقة»، معتبراً أن المشهد سيتغير تماماً عندما يحلّ الظلام في إيران، وعندها سيدرك الإيرانيون أن الغرب، بقيادة الولايات المتحدة وبمساعدة إسرائيل، «جادّ جداً». وخلص إلى القول: «نحن مقبلون على معركة أصعب».
الاخبار
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




