𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالعماد هيكل من البقاع: الاستقرار الداخلي أولوية.. والجيش على جهوزية كامموقع صدى الضاحيةانتشال جثماني شابين غريقين.. إليكم التفاصيلموقع صدى الضاحيةإصابة ناقلة غاز أميركية بهجوم مسير في ميناء دمياط المصريموقع صدى الضاحيةيرمي نفسه أمام السيارات عمدًا… “الأمن” يوقف سارقًا في عين المريسةموقع صدى الضاحيةوتعاونوا تؤمن مركزًا مؤقتًا لبلدية زوطر الغربية ومركز خدمات في الساحة العامةموقع صدى الضاحيةالمقاومة الإسلاميّة في العراق:ردنا على العدو الأميركي قادمًا لا محالة .موقع صدى الضاحيةمأساة في بشري … شابان يلقَيان حتفهما غرقًا في بركة زراعيةموقع صدى الضاحيةالفوعاني: تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي أولوية وطنيةموقع صدى الضاحيةالعماد هيكل من البقاع: الاستقرار الداخلي أولوية.. والجيش على جهوزية كامموقع صدى الضاحيةانتشال جثماني شابين غريقين.. إليكم التفاصيلموقع صدى الضاحيةإصابة ناقلة غاز أميركية بهجوم مسير في ميناء دمياط المصريموقع صدى الضاحيةيرمي نفسه أمام السيارات عمدًا… “الأمن” يوقف سارقًا في عين المريسةموقع صدى الضاحيةوتعاونوا تؤمن مركزًا مؤقتًا لبلدية زوطر الغربية ومركز خدمات في الساحة العامةموقع صدى الضاحيةالمقاومة الإسلاميّة في العراق:ردنا على العدو الأميركي قادمًا لا محالة .موقع صدى الضاحيةمأساة في بشري … شابان يلقَيان حتفهما غرقًا في بركة زراعيةموقع صدى الضاحيةالفوعاني: تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي أولوية وطنية
مقالات

ترامب و نتنياهو وحدود التفاهم والخلاف على لبنان!

05/06/2026 · Shaimaa karakalla

تراقب المراجع الديبلوماسية الغربية وغير الغربية ما يجري من مواجهات عسكرية محدودة بين الطرفين الاميركي والايراني على ضفاف مضيق هرمز وفي الدائرة الجغرافية للخليج. وهي لا ترى أن تلك المواجهات الطارئة تفتح الباب على حرب مفتوحة ولا على اغلاق الباب على المفاوضات وانتاج “بيان النوايا”. ولا حتى الاختبارات العسكرية الاسرائيلية في الجنوب اللبناني وعلى الساحل من “ضبط” الرئيس الاميركي دونالد ترامب تدحرج الاوضاع اللبنانية.

الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون كان قد استبق الامور في جلسة المفاوضات اللبنانية-الاسرائيلية الاميركية الاخيرة بأنه لن “يصدر” عنها بيان نوايا “خلافاً” حتى لتوقّعات الآخرين. وتحفّظ الرئيس عون كان في مكانه ادراكاً منه ان نتنياهو يريد استخدام التصعيد العسكري الاسرائيلي وتثميره سياسياً وديبلوماسياً وصولاً “لاتفاق سلام” مع لبنان عبر تنسيق أمني لبناني-اسرائيلي لتجريد حزب الله من سلاحه.

وبهذا المعنى فان “ممانعة” الرئيس جوزاف عون ترمي بدورها الى استثمار “الوساطة الاميركية” بما يفيد توجّه السلطة اللبنانية في “الخطوط الحمر” التي وضعها والتي يفاوض بها ببراعة متناهية السفير سيمون كرم والذي يستخدم “الصمت” احياناً كتعبير غامض ولغة محرجة للمفاوض الاسرائيلي فلا يصرّح الاميركي بموقف ملزم.

صحيح أن المفاوضات في واشنطن اقتربت من “التوافق النسبي” على اعتماد خطة “المنطقة التجريبية” والتي يفترض بها ان توقف العمليات العسكرية مصحوبة بانسحاب عسكري اسرائيلي متدرّج يعوّضه انتشار الجيش اللبناني وتتولى لجنة الميكانيزم ضبط الاختراقات. انما هنا ايضاً رفض المفاوض اللبناني فكرة التعاون بين الجيشين اللبناني والاسرائيلي في خطة “المنطقة التجريبية” وحصر الامر بأداء المؤسسة العسكرية اللبنانية على أن “توفّر له الادارة الاميركية القوة والامكانات” على اعتبار أن واشنطن تعالج موضوع حزب الله بالتفاوض المباشر وغير المباشر معه عبر قطر والسعودية وبوابة اسلام اباد لانتاج “اعلان النوايا” بين واشنطن وطهران.

وبهذا السياق كيف يمكن فهم تصريحات الرئيس الاميركي دونالد ترامب حول لبنان ونتنياهو.

فهو قال لصحيفة “نيويورك بوست” :”يقلقني الصراع المستمر بين نتنياهو ولبنان. وقلت لنتنياهو “انه مجنون” وأنه كان منزعجاً من صراع نتنياهو مع لبنان”.

وأما الوجه الآخر لهذه التصريحات:”انا معجب جداً ببيبي وأعمل معه بشكل ممتاز”

هذا يعني ان الاعتراض الاميركي هو على المدى الذي تصل اليه العمليات العسكرية الاسرائيلية في تهديدها للمسار الاميركي-الايراني وخصوصاً أن ايران تربط الوضع اللبناني بهذا المسار.

فما يريده الرئيس دونالد ترامب هو أن يكون الدور الاسرائيلي في لبنان مسرّعاً لانتزاع “مرونة ايرانية” في “الاجوبة الايرانية” على المطالب الاميركية لا معطّلاً ومعيقاً لهذه المرونة.

ذلك أن هناك تشاركاً اميركياً-اسرائيلياً عبّر عنه نتنياهو بقوله: “أنا وترامب نتشارك هدف نزع سلاح حزب الله وجعل لبنان منزوع السلاح” . لكن الافتراق بين الاثنين حاصل حول كون ترامب يغلّب الخيار الديبلوماسي ويريد ان يتجنّب معاودة الحرب مع ايران فيما نتنياهو مصلحته الفعلية هي في تأزيم الوضع ونشر الفوضى في المنطقة واستدراج الولايات المتحدة الاميركية وايران معاً الى الحرب من جديد.

معرفة حدود التلاقي والافتراق بين ترامب ونتنياهو هي نقطة يمكن البناء عليها من المفاوض اللبناني لاستعادة الارض والسيادة ودفع الامور نحو “اتفاق امني” لا “اتفاق سلام” منفرد. وهذا يفترض مقاربة المشهد اللبناني والاقليمي بالربط بين مختلف العناصر المكوّنة له.

عبد الهادي محفوظ

شارك الخبر: فيسبوك X واتساب