مقالات

حزب الله يتمسك بسلاحه ويتجنب الحرب الشاملة

كشفت مصادر أن الحزب الذي يدرك تزايد الضغوط الدولية والعربية، لوضع سلاحه على طاولة النقاش الداخلي اللبناني، يسعى إلى إعادة تقديم نفسه كقوة دفاعية لا هجومية، وأن سلاحه مرتبط بحماية لبنان، لا بإدارة مشروع إقليمي فقط، وفقا للأهداف التي حددها الشيخ نعيم قاسم بوضوح في رسالته الاخيرة:

منع “إسرائيل” من فرض معادلة أمنية جديدة في جنوب لبنان، في ظل محاولات إسرائيلية متواصلة منذ أشهر لدفع الحزب إلى خارج منطقة جنوب الليطاني وتغيير الواقع الميداني القائم في الجنوب.

وفي موازاة ذلك، يترقب الحزب ملامح التسوية الأميركية ـ الإيرانية المحتملة، انطلاقاً من قناعته بأن المنطقة تتجه عاجلاً أم آجلاً نحو تفاهمات كبرى.

ويدرك الحزب أن أي حرب شاملة قد تدفع لبنان نحو انهيار اقتصادي واجتماعي كامل، الأمر الذي قد يحمّله جزءاً كبيراً من المسؤولية داخلياً، لذلك يبقي سقف التصعيد مضبوطاً حتى الآن، مع حصر عملياته باستهداف المناطق اللبنانية المحتلة وعدم الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة واسعة النطاق.

ميشال نصر – الديار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى