أخبار لبنان
عائدون يعبرون نحو جنوب الليطاني

قوافل كبيرة من العائدين إلى بلداتهم وقراهم الجنوبية عبرت، صباح اليوم الجمعة (17 نيسان/أبريل 2026)، نحو جنوب نهر الليطاني، في مؤشر واضح يؤكد فشل العدو الصهيوني في تحقيق هدفه بالسيطرة على منطقة جنوب النهر، والذي سعى لتحقيقه طوال عدوانه.
العودة المظفرة لأبناء القرى الجنوبية، لا سيما الواقعة في جنوب نهر الليطاني، شكّلت صباح اليوم صوتًا هادرًا محا سريعًا من أذهان المواطنين صور البيانات التهديدية التي كان يصدرها المتحدث باسم جيش العدو الصهيوني أفيخاي أدرعي يوميًا، حين كان يدعو فيها الأهالي لترك قراهم ومغادرة بيوتهم في تلك القرى والبلدات والتوجه شمالي نهر الليطاني، وفي بيانات أخرى شمالي نهر الزهراني.
مع إعلان وقف إطلاق النار منتصف الليلة الماضية، باشر النازحون من قراهم بحزم أمتعتهم في مراكز النزوح، ومع بزوغ فجر اليوم الجمعة، انطلقت قوافل العائدين نحو قراهم يسابقهم شوقهم وتقودهم عاطفتهم، معبرين عن تمسكهم بأرضهم رغم المخاطر.
مئات السيارات تعبر جنوبًا وفوقها ترفرف رايات المقاومة الإسلامية وحزب الله وهامات العائدين شامخة، وإيديهم مرفوعة بشارات النصر، تحييهم جموع المواطنين على الطرقات.
قوافل العائدين شكلت زحمة على الطرقات المؤدية إلى الجنوب اللبناني، لا سيما الخط الساحلي، حيث شوهدت أرتال السيارات تتجه جنوبًا، وصولًا إلى جسر القاسمية الذي أراده العدو خطًا فاصلًا لما سماه بـ”الحزام الأمني”، على أنه منطقة عازلة خالية من السكان.
عند جسر القاسمية تجمعت أرتال السيارات، تلاقيهم وحدات من الجيش اللبناني بشارات النصر والترحيب، فيما انهمكت جرافات تابعة للجيش بالعمل على ردم الحفر التي أحدثها العدوان الصهيوني بهدف منع الأهالي من العودة إلى قراهم، في محيط جسر القاسمية لتوسيع الطريق وتأمين ممر لتسهيل عبور السيارات والعائدين.
بالتوازي؛ عملت فرق المصلحة الوطنية لنهر الليطاني على فتح الطريق الممتدة من القاسمية وصولًا إلى برج رحّال – قضاء صور، وكذلك عملت فرق أخرى على وضع عبارات فوق النهر عند جسر طيرفلسيه الذي دمره طيران العدو “الإسرائيلي”.
كما تقوم وحدات من الجيش اللبناني بتنظّيم حركة مرور على الطرقات نحو جنوب نهر الليطاني في منطقتي صور والنبطية، لا سيما عند جسر القاسمية في جنوب لبنان بعد ترميم ما تبقى منه إثر العدوان “الإسرائيلي”.
العهد
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



