اخبار اقليمية

إحباط صهيوني إزاء عودة أهالي جنوب لبنان إلى قراهم

أثارت مشاهد عودة أهالي جنوب لبنان إلى قراهم بعد وقت قصير من دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ الاستياء والدهشة لدى المستوطنين الإسرائيليين الذين ندّدوا بنكث المسؤولين لوعودهم معتبرين أنّهم باتوا «رهائن» لدى حزب الله.

وقالت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي: «اللبنانيون يعودون إلى المناطق الواقعة جنوب الليطاني. هذا تذكير إضافي بوعود بلا وفاء: وزير الحرب يسرائيل كاتس قال في 3 أبريل قبل أسبوعين فقط: «سيسيطر الجيش الإسرائيلي أمنيًا على منطقة الليطاني، ولن يُسمح بعودة 600 ألف من سكان جنوب لبنان الذين نزحوا شمالًا إلى جنوب الليطاني حتى ضمان أمن سكان الشمال».

وأضافت: «قبل أسبوعين، كاتس وعد بأن اللبنانيين لن يعودوا إلى جنوب الليطاني. وهذا الصباح، كما ترون بأعينكم: اللبنانيون يعيدون بسرعة تأهيل الجسر الذي قُصف فوق الليطاني ويعودون إلى المنطقة الواقعة جنوبه».

بدورها، قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إنّ «كاتس وعد بالتدمير، لكن اللبنانيين عبروا نهر الليطاني على الجسور التي هوجمت». وأشارت إلى أنّ «بضع ساعات من العمل كانت كافية لإعادة ترميم أحد الجسور في القاسمية، التي تعرضت لهجمات متكررة خلال الحرب.

ورغم تحذيرات الجيش الإسرائيلي، ورغم تصريح وزير الحرب بأنّ الجسور ستتضرر لدرجة يصعب معها على سكان جنوب لبنان العودة إلى منازلهم، فقد بدأوا بالعودة بعد وقت قصير من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ».

من ناحيته، قال مراسل القناة 14 العبرية: «حتى هذا الهراء عن تدمير جسور الليطاني تمّ بيعه لنا في الحرب، من المؤسف المال الذي أُهدر على القنبلة التي سقطت هناك». ولفتت القناة إلى أنّ «قوافل ضخمة من السكان الذين تمّ إجلاؤهم من منازلهم تعود إلى جنوب لبنان. تم رصد إطلاق كثيف للألعاب النارية وأجواء نصر تسود بيروت وصيدا حيث رُفعت الأعلام الصفراء وصور (السيد الشهيد) نصر الله في الشوارع».

وقال إليعزر بيتون، من سكان مستوطنة أفيفيم: «هذا صباح صعب جداً، هذا مجرد وهم آخر، دائماً كانوا يبيعون لنا مثل هذه الوعود الفارغة. الليلة الماضية تلقينا أكبر صفعة من حكومة إسرائيل، هم لا يحسبون لنا حسابا. في نهاية المعركة سنلتقي بهم في صناديق الاقتراع. نحن رهائن لكل من حزب الله وحكومة إسرائيل».

وفي السياق نفسه، علّق آفي أشكنازي في صحيفة «معاريف» حول وقف إطلاق النار مع لبنان قائلاً إنّ «الخاسر الأكبر في هذه القصة هم سكان مستوطنات الشمال. مرة أخرى يتم استغلالهم، ووعود كبيرة تعطى لهم، إلى متى يمكن التصديق عندما يعدونك بنفس القصة ولا يتم الوفاء بها؟ يأتون، يلتقطون الصور، ويرحلون».

وقال عاموس هرئيل في صحيفة «هآرتس» إنّ «الرئيس الأميركي دونالد ترامب يفرض الشروط في لبنان وإيران ويضع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في زاوية ضيّقة»، وأشار إلى أنّ الأخير أبلغ المجلس الوزاري الأمني المصغر أنّ «وقف إطلاق النار الذي سهّلته الولايات المتحدة يهدف إلى توحيد الموقف بشأن القضية الكبرى، وهي إيران.

لكن نتنياهو لا يستطيع إقناع الجمهور الإسرائيلي بأن أهداف الحرب تحققت، إذ إن حزب الله لم يُنزع سلاحه، والنظام الإيراني ما زال، إلى حد بعيد، قائمًا على حاله».

الاخبار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى