أخبار لبنان
سوق سوداء على طرقات لبنان!

أثار قرار مجلس الوزراء اللبناني زيادة 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين موجة ارتفاعات واسعة انعكست مباشرة على مختلف القطاعات، ولا سيما النقل، حيث شهدت التعرفات فوضى وزيادات فردية أثقلت كاهل المواطنين، خصوصًا الموظفين والطلاب الذين يعتمدون على التنقل اليومي.
رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري بسام طليس أكد أنه لم تصدر أي تعرفة رسمية جديدة حتى الآن، مشددًا على أن أي زيادة يفرضها بعض السائقين تُعد استغلالًا وخارج الأطر القانونية التي تستوجب موافقة الجهات المختصة.
واعتبر أن تصرفات فردية لا يجب أن تُشوّه صورة القطاع ككل.
في المقابل، رأى رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL) كاسترو عبدالله أن الزيادات في أسعار البنزين انعكست سريعًا على النقل والسلع، ما ضاعف الأعباء المعيشية، ورفع كلفة “الفان” و”السرفيس” بنحو 50%، معتبرًا أن المواطنين يُحمَّلون كلفة الأزمات بدل معالجة جذورها.
الجانبان لوّحا بتحركات منظمة وسلمية في حال استمرار الغموض، مؤكدين أن المرحلة تتطلب موقفًا موحدًا وتحركًا واعيًا يحمي الحقوق المعيشية، بعيدًا عن الفوضى أو الإضرار بالمواطنين.
الانباء
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



