صحة عامة

الصحة تدق ناقوس الخطر: الوقاية من السرطان تبدأ بنمط حياة سليم وفحوصات مبكرة

تؤكد الجهات الصحية أن السرطان لا يزال من أبرز التحديات الصحية عالميًا، إلا أن الوقاية والكشف المبكر يشكّلان خط الدفاع الأول في مواجهة المرض والحد من مضاعفاته.

وتشير الإحصاءات الطبية إلى أن نسبة كبيرة من حالات السرطان يمكن الوقاية منها عبر اتباع نمط حياة صحي، يشمل الامتناع عن التدخين، تجنّب الكحول، اعتماد نظام غذائي متوازن غني بالخضار والفواكه، وممارسة النشاط البدني بانتظام. كما يلعب الحفاظ على وزن صحي دورًا أساسيًا في خفض خطر الإصابة بعدد من أنواع السرطان.

وتشدّد التوصيات الطبية على أهمية الفحوصات الدورية، لا سيما للفئات الأكثر عرضة للخطر، حيث يساهم الكشف المبكر في رفع نسب الشفاء وتقليل الحاجة إلى علاجات مكثفة.

وفي هذا الإطار، تدعو الجهات المعنية إلى تعزيز التوعية المجتمعية حول العوامل المسببة للسرطان، والتشجيع على تلقي اللقاحات الوقائية مثل لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، إضافة إلى تجنّب التعرّض المفرط لأشعة الشمس واستخدام وسائل الحماية المناسبة.

وتبقى الرسالة الأهم أن الوقاية ممكنة، وأن القرارات اليومية البسيطة قد تُحدث فرقًا كبيرًا في حماية الصحة وتقليل مخاطر الإصابة

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى