أشارت مصادر مواكبة للجولة الجنوبية لرئيس الحكومة، نواف سلام، الى ان القرار بالزيارة، لم يكن خطوة سهلة، في رحلة اعادة الاعتبار للشرعية في منطقة دفعت اثمانا غالية نتيجة لغياب الدولة لعقود طويلة، في ظل الاعتداءات “الإسرائيلية” المستمرة، وهو ما بينته المراقبة الميدانية الدقيقة، من قبل جنود الجيش “الاسرائيلي” المنتشرين في النقاط المحتلة.
وتوقفت المصادر عند اهداف الزيارة والرسائل الواضحة التي اريدت منها، واهمها: الاولى، إعادة بسط سلطة الدولة اللبنانية، حيث أن وجودها الاجتماعي والاقتصادي، يوازي باهميته وجودها العسكري وسلطته، وهو بذلك يتقاطع مع ما قاله قائد الجيش خلال لقاءاته الاميركية، اما الثانية، فهي التركيز على الإعمار والعودة، والتحول النوعي، في تأكيده على عدم انتظار الانسحاب “الإسرائيلي” الكامل قبل بدء أعمال الإعمار، ما يعني عدم انتظار المساعدات الدولية، حيث رصد لهذه العملية، 250 مليون دولار، من البنك الدولي ستستخدم في مجال البنى التحتية، و360 مليون اخرى من الحكومة، ستصرف على عمليات الترميم والتعويض.
وفي هذا الاطار، تؤكد قنوات بعض الخارج، أن المجتمع الدولي يريد مراقبة ومعرفة مصير الاموال وكيفية صرفها والجهات والشركات التي استفادت منها.
الديار
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




