اقتصاد
شبح الحرب يلهب أسعار المحروقات… ماذا ينتظر اللبنانيين؟

أكد نقيب أصحاب محطات المحروقات الدكتور جورج البراكس، أن “أسعار المحروقات في لبنان ستتأثر بأي ارتفاع في اسعار النفط عالميا، نتيجة هذا الوضع المتأزم جيوسياسيًا في المنطقة وستشهد الايام المقبلة ارتفاعا لأسعار البنزين والمازوت والغاز حتى ولو لم تنشب حرب حقيقية وذلك نتيجة المخاوف في الاسواق الدولية”.
وإستبعد احتمال انقطاع المحروقات في لبنان، “لان الكميات متوافرة في خزانات الشركات المستوردة للنفط التي تقوم بواجبها كما يجب لتوفير مخزون كاف للاستهلاك المحلي ومن ناحية أخرى استيراد المشتقات النفطية مصدره حوض البحر المتوسط وهو بعيد من منطقة النزاع”.
وإعتبر البراكس ان “الحشود العسكرية الاميركية في الخليج العربي وتهديدات الرئيس ترامب بشن حرب مدمرة على الجمهورية الإسلامية الايرانية، ورد المسؤولين الايرانيين ولا سيما المرشد الأعلى خامنئي بأن هذه الحرب ستتحول الى حرب إقليمية، يضع المستثمرين الدوليين في حال خوف وقلق مما أدى إلى ارتفاع سعر برميل النفط برنت الى ما فوق الـ ٧٠ دولارًا أي بزيادة تفوق الـ ٦ دولارات خلال اقل من اسبوع، حتى قبل اندلاع أي حرب”.
وحذر البراكس من إقفال القوات الإيرانية مضيق هرمز، لانه يُعد الشريان الأهم لتجارة الطاقة عالميًا، مؤكداً أنه “سيؤدي الى قطع خطوط الامداد امام البواخر المحملة بكميات النفط المنتجة من دول الخليج العربي والمتوسطة الى الأسواق الدولية في آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية”
وأضاف “كميات النفط الخام والمنتجات البترولية التي عبرت المضيق، خلال العام الماضي ٢٠٢٥ تخطت الـ ٢١ مليون برميل يوميًا. ويمر عبر هذا المضيق ما يفوق ٢١% من إجمالي استهلاك النفط العالمي”.
وأشار إلى أن “السوق الآسيوية تعد المستهلك الأكبر للنفط العابر من هرمز فنحو 80% تقريبا من النفط الخام العابر للمضيق يتجه إلى آسيا، كما تعتبر الصين، الهند، اليابان، وكوريا الجنوبية الوجهات الرئيسية والأكثر تأثرًا بأي اضطراب في هذا الممر”.
الديار
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



