اخبار اقليمية

“حنظلة” تواصل استهداف شخصيات عامة في “الكيان”

أفادت صحيفة “معاريف” الصهيونية بأن مجموعة القراصنة الإيرانية “حنظلة” تواصل استهداف شخصيات عامة في “إسرائيل”، بعد إعلانها سابقًا اختراق هاتفي رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت ورجل الأعمال تساحي بروفرمان.

كما ذكرت الصحيفة أنّ المجموعة أعلنت، صباح اليوم السبت، عبر حسابها على منصة “إكس”، أنها اخترقت هاتف وزيرة العدل السابقة أييليت شكيد، مرفقةً الإعلان بصور ومقاطع فيديو شخصية تقول إنها استُخرجت من الهاتف المخترق، في إطار حملة قالت إنها “ستمّتد أشهرًا”.

بحسب “معاريف”، أرفقت المجموعة بيانًا قالت فيه إن: “الغموض الذي يحيط بأييليت شكيد سينكشف”، لافتةً إلى أنّ العملية تمثل “دليلًا جديدًا على قوتها في الفضاء السيبراني”، ومشيرةً إلى أنّ شكيد كانت “الهدف الوحيد” لهذه العملية.

وأضافت الصحيفة أنّ المواد المنشورة، وفقًا للقراصنة، تضم عشرات الصور وعدة مقاطع فيديو، من بينها توثيقات لشكيد خلال مناسبات سياسية، وأخرى من حياتها العائلية الخاصة، إضافةً إلى صور تظهرها بالزي العسكري، يُرجّح أنها تعود إلى مرحلة خدمتها العسكرية.

كما نقلت “معاريف” عن المجموعة تهديدات وتصريحات تصعيدية، تؤكد فيها امتلاك القدرة على “تعطيل جوانب واسعة من الحياة في المجتمع الإسرائيلي خلال وقت قصير”، وأن هدفها المعلن “ليس التدمير بل كشف ما تصفه بالظلام والخداع الذي تمارسه القيادات الحاكمة”. وقالت المجموعة، في منشور آخر، إن بحوزتها “50 مقطع فيديو” لشكيد على الهاتف المخترق.

وأشارت الصحيفة إلى منشورات إضافية وجّهت فيها المجموعة رسائل مباشرة إلى الجمهور “الإسرائيلي”، تضمّنت تحريضًا وتهديدات مبطّنة وانتقادات حادة للقيادات السياسية، وتحذيرات من “عواقب كارثية” في حال استمرار ما وصفته بـ”الخطوات الطائشة”.

وختمت المجموعة، وفقًا ما نقلته الصحيفة، بتأكيد أنّ حملتها ستتواصل عدة أشهر، ملوّحةً بنشر معلومات إضافية عن مسؤولين إسرائيليين، بشكل دوري، ومشددةً على أنّ “الساعة تدقّ” في إشارة إلى تصعيد محتمل في المرحلة المقبلة.

العهد

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى