ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، بروز خلافات جديدة داخل المؤسسة الأمنية والسياسية الإسرائيلية حول هوية الجهة التي ستتولى حكم قطاع غزة في «اليوم التالي» للحرب، وذلك خلال مناقشة أمنية عُقدت الأسبوع الماضي بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين الأمنيين، بينهم رئيس الأركان إيال زامير.
وبحسب مصادر مطّلعة على مجريات النقاش، أعرب زامير عن تشكيكه في فعالية قوة الاستقرار الدولية التي تعمل الولايات المتحدة على إنشائها ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكوّنة من 20 بندًا لقطاع غزة، والتي يُفترض أن تتولى دخول القطاع وتجريد حركة حماس من سلاحها.
وأشار زامير، خلال النقاش، إلى استعدادات الجيش الإسرائيلي والخيارات العملياتية المتاحة، والتي قد تؤدي إلى تولّي الجيش بنفسه مهمة نزع سلاح حماس، ما يعني عمليًا إمكانية تنفيذ عملية عسكرية إسرائيلية جديدة في قطاع غزة
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




