اخبار اقليمية

دعوة رسمية للتسلح: بن غفير يوسّع دائرة العنف داخل الكيان

دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الإسرائيليين إلى حمل السلاح، زاعمًا أن حمل السلاح “ينقذ الأرواح”، في تصريحات جاءت بعد هجوم مزدوج وقع شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة وأسفر عن قتلى وجرحى، بحسب تقارير إعلام عبرية.

وقال بن غفير في مؤتمر صحفي عند موقع الهجوم: “أدعو مواطني إسرائيل إلى التسلح. لقد قدمنا تنازلات وأجرينا إصلاحًا جذريًا في هذا الشأن. فلنتسلح، فالسلاح ينقذ الأرواح”، مُشيرًا إلى أن “تحييد الإرهابيين” تم بمساعدة مدني مسلح.

وأضاف بن غفير، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية: “أعتقد أنه قد ثبت مرة أخرى أن السلاح ينقذ الأرواح وهذه السياسة، التي رفعت مستوى التأهب … ما دفع الناس إلى حمل السلاح ومكن أحد أفراد الأمن من تحييد الإرهابيين هي سياسة بالغة الأهمية”.

وعلاوة على تشجيع السلاح، أعلن بن غفير عزمه على دفع الكنيست نحو قانون يُلزم عقوبة الإعدام على “الإرهابيين”، قائلاً: “الأمر الثاني الذي أعتقد أنه سينقذ المزيد من الأرواح هو سن قانون يعاقب الإرهابيين بالإعدام. آمل ألا يعرقل أحد هذا القانون. هناك من يعتقد أن الإرهابيين جميعهم يأتون للانتحار وهذا غير صحيح. إنهم لا يأتون للانتحار، بل يأتون ليمضوا حياتهم في السجون”.

ودافع بن غفير عن وجهة نظره بالتصريحات: “لقد تغيرت الأوضاع في السجون تغيّرًا جذريًا، ولم تعد مخيمات صيفية. لكن يجب علينا سن قانون يطبّق عقوبة الإعدام على الإرهابيين. أبذل قصارى جهدي لإقراره”، ثم اختتم دعوته: “أكررها يا مواطني إسرائيل، تسلّحوا. الأسلحة تثبت جدواها. انضموا إلى دورات الاستعداد. لقد افتتحت أكثر من ألف دورة استعداد خلال السنوات الثلاث الماضية. إنها تؤدي مفعولها”.

RT

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى