متفرقات

قبو إعلامي اسمه «العربية»

تصدّرت قناة «العربية» المشهد الإعلامي أمس بعد نشرها فيديوهات قالت إنها تسريبات حصرية للرئيس السوري السابق بشار الأسد ومستشارته الراحلة لونا الشبل، خلال قيامهما بجولة في الغوطة.

مضمون الفيديوهات المسربة

تضمّن أحد الفيديوهات لقطات للأسد وهو يقود سيارته وإلى جانبه الشبل، حيث يتحدثان عن الوضع في الغوطة والأحداث الدائرة فيها، قائلاً: «يلعن أبو الغوطة». وفي مقطع آخر، يظهر الأسد عند وصوله إلى حاجز للجيش السوري، حيث يقوم الجنود بتقبيل يده.

تفاعل قناة «العربية» مع التسريبات

في هذا السياق، وضعت «العربية» ثقلها الإعلامي خلف هذه التسريبات، وفتحت هواءها مباشرة من استديوهاتها لاستقبال محلّلين وإعلاميين سوريين للحديث عن خلفيات الفيديو ومهاجمة الرئيس السابق.

استقبلت القناة عدداً كبيراً من الضيوف، ودارت النقاشات حول طبيعة العلاقة التي ربطت الأسد بالشبل، مركّزةً هجومها على الأسد.

تفاعل وسائل التواصل الاجتماعي

لم تمر ساعات على نشر الفيديو، حتى تغنّت «العربية» بتحوّلها إلى ترند على منصات التواصل الاجتماعي، وقالت «بعدما تفردت العربية بنشر الفيديوهات المسربة لـ #بشار_الأسد والتي أحدثت ضجة كبيرة… اسم #لونا_الشبل يتصدر الترند».

قراءة في دوافع الطرح الإعلامي

على الضفة المقابلة، اعتبر بعضهم أن خطوة «العربية» تأتي ضمن سباق إعلامي لتصدّر الخبر السوري، خاصة بعد مرور عام على سقوط نظام بشار الأسد.

ومع عودة الاعلام الخليجي الى دمشق، بدأت المنافسة على جذب المشاهد السوري.

وأشار كثير من التعليقات إلى أن «العربية» تناولت فيديو الأسد بالطريقة نفسها التي عالجت بها قناة «الجزيرة» الأخبار والفيديوهات الحصرية المتعلقة بمقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي (1958-2018).

الاخبار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى