أخبار لبنان

قيادة فصائل منظمة التحرير: وقف إطلاق النار ليس هدفا بل يجب أن يكون مدخلا حقيقيا نحو إنهاء الاحتلال

رحبت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان في بيان، بـ”التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة”، ورأت فيه “خطوة أولى على طريق إنهاء العدوان الهمجي والبربري والنازي الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني منذ عامين متواصلين والذي نتج عنه سقوط ما لا يقل عن ربع مليون فلسطيني بين شهيد ومفقود وجريح، فضلا عن الدمار الكبير الذي تجاوز ٨٠٪؜ من قطاع غزة، والحصار الخانق الذي خلق مجاعة كبيرة اودت بحياة المئات من الاطفال والمرضى وكبار السن”.

وأكدت أن “وقف إطلاق النار لا يمكن أن يكون هدفا بحد ذاته، بل يجب أن يكون مدخلا حقيقيا نحو إنهاء الاحتلال الصهيوني ورفع الحصار وإطلاق مسار سياسي جاد يقود إلى تحقيق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.

وشددت القيادة على أن “منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية هما المرجعية الشرعية الوحيدة لشعبنا الفلسطيني، وهما المعنيتان بتولي مسؤولية إدارة قطاع غزة والضفة الغربية والقدس معا، وفي إطار وطني موحد، ينهي حالة الانقسام ويعيد توحيد المؤسسات الفلسطينية تحت راية واحدة هي راية فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية كونها الوعاء الوطني الذي يجب أن يجتمع فيه الكل الوطني الفلسطيني”.

وإذ ثمنت “كل الجهود التي بذلت وخاصة من قبل الدول الوسيطة”، دعتها إلى “إلزام العدو الإسرائيلي بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ووقف جرائمه ضد أبناء شعبنا الفلسطيني”، شاكرة “جميع الدول والشعوب والحركات والاحزاب والمنظمات الصديقة والحليفة في العالم التي دانت حرب الابادة والتطهير العرقي الصهيونية ضد شعبنا، وتضامنت معه ومع حقوقه المشروعة، والتي توجت بالاعترافات الكبيرة بالدولة الفلسطينية وبأسطول الحرية لفك الحصار عن قطاع غزة”.

وحيت “أرواح الشهداء الأبرار وشعبنا البطل في غزة والضفة والقدس والشتات، الذي يثبت كل يوم أنه أقوى من الحصار والعدوان، وأنه متمسك بأرضه وبحقه في الحرية والاستقلال والعودة مهما كانت التضحيات”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى