مقالات

ليلى عبداللطيف.. واللعب على أعصاب المشاهدين!

كأنّ ليلى عبداللطيف متعاقدة مع قناة «الجديد» لتطلّ بين فترة وأخرى في حلقة مليئة بالتوقعات.

فبعدما أطلت قبل أشهر قليلة على المحطة التي يديرها تحسين خيّاط، تتحضّر «العرّافة» لحلقة خاصة يحاورها فيها نيشان وتُعرض بعد غد الثلاثاء مباشرة بعد نشرة الأخبار المسائية.

ونشرت قناة «الجديد» البرومو الترويجي للحلقة المنتظرة، حيث سيطرح عليها المقدم العديد من الأسئلة السياسية والاقتصادية، كأننا بها محللة سياسية، أو شخصية سياسية مهمة تتنبأ بمستقبل لبنان والعالم في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة.

أسئلة مصيرية على طاولة نيشان

كشف البرومو الترويجي عن مضمون حلقة نيشان وليلى عبداللطيف، حيث سيطرح عليها المقدم العديد من الأسئلة المصيرية، من بينها: ماذا سيحمل شهرا تشرين الأول وتشرين الثاني المقبلان من تطورات سياسية؟ هل حرب التقسيم ستشعل المنطقة؟ دخان أسود يتصاعد… فهل يتكرر مشهد اغتيال شخصية سياسية؟ ما هو مصير الليرة اللبنانية ورياض سلامة؟

من الملفات الداخلية إلى الأزمات الدولية

لن تكتفي القناة بطرح أسئلة تتعلق بالملفات الداخلية، بل ستغوص مع عبد اللطيف في الأزمات الدولية. إذ سيتطرق الحوار إلى مصير الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومستقبل غزة والتطورات السياسية في الخليج.

إصرار «الجديد» رغم الانتقادات

هكذا، تقدم ليلى عبداللطيف توقعاتها مع نيشان، متخطية الانتقادات التي تطالها بعد فشل العديد من «تنبؤاتها»، إذ توقّعت أحداثاً حصل العكس تماماً فيها.

ومع ذلك، لا تزال قناة «الجديد» تصر على محاورة عبداللطيف ومنحها مساحة للعب على أعصاب المشاهدين.

الاخبار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى