جنوب لبنان

بعد غارات أنصارية.. مختار البلدة يروي ما حصل..

عاينت عدسة “النهار” آثار الغارات الإسرائيلية، ليل أمس، على تجمّع كبير للرافعات والجرافات عند الطرف الشرقي لبلدة أنصارية (منطقة الزهراني)، خلف المسلك الغربي لأوتوستراد الزهراني – صور، في جنوبي لبنان.

وأظهرت كاميرات المراقبة لحظة القصف الإسرائيلي العنيف على هنغار لصيانة الآليات الثقيلة في البلدة، حيث أسفر الهجوم عن إصابة 10 أشخاص بجروح، فيما بلغ إجمالي ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية في مختلف المناطق الجنوبية 5 ضحايا.

ووفق المعلومات المتوافرة، بلغ عدد الغارات على الجنوب اللبناني يوم أمس نحو 15 غارة.

وفي ملخص الاعتداءات الإسرائيلية على جنوبي لبنان، استهدفت البلدات الآتية: عيترون (تفجير في أطراف البلدة)، حولا (قنبلة صوتية)، منطقة السدانة (قصف مدفعي)، شبعا (قصف مدفعي)، أطراف كفرشوبا (تمشيط بالأسلحة الرشاشة)، ياطر (غارة من مسيّرة)، أطراف بلدة الزرارية (غارة بصاروخين من طائرة حربية)، الطيّبة (غارة من مسيّرة)، بين عدلون وأنصارية (غارات من الطيران الحربي)، طير حرفا ( قنبلة صوتية)، بين الجبين وطير حرفا (غارة).

رئيس بلدية أنصارية عباس حسين فقيه قال لـ”النهار”: “هذه الغارات هي الأعنف، والآليات التي قُصفت هي التي انتصرت”.

 وأضاف: “إسرائيل تمنع إعادة الجنوب، وما من أحد يسأل، أرزاقنا تقدّر بملايين الدولارات”.

أمّا مختار انصارية حسن فرحات فقال لـ”النهار”: “الموقع المستهدف تجاري، ولا يوجد في داخله لا صواريخ ولا سلاح”. 

وأكد أن إسرائيل تدمّر الاقتصاد، مشيراً إلى أن نصف القرية دُمّرت، قائلاً “لسنا دعاة حرب، لكن فليرى رئيس الحكومة فاذا يجري بنا.. فليوقف الإسرائيلي قبل ان يطلب السلاح”.

النهار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى