متفرقات
عميل أوقف بالصدفة ، وأخلي سبيله بعد ٢٢ شهرا من الحكم من هو “العميل محيي الدين”؟

محيي الدين حسنة موقوف في لبنان ومحكوم عليه بالسجن 15 عامًا، بعد ثبوت قيامه بـ”تعامل مع العدو” (إسرائيل) من خلال تزويدها ببيانات دقيقة عن شبكة الواي-فاي والشبكات الخلوية في بيروت والضاحية الجنوبية، وتمكنه من “مسح” مناطق عبر معدات متقدمة مثل :
كاميرا 360، أجهزة GPS، وماسحات للترددات اللاسلكية، لالتقاط بيانات شاملة، تشمل أسماء شبكات الواي-فاي، كلمات السر، مواقع وأماكن تواجد الأجهزة والشبكات.
وفي التحقيقات التي أجريت معه
زعم أن المشروع يتم بحجة “السياحة الافتراضية” عبر شركة أمريكية مزعومة، لكنه اتضح لاحقًا أن الشركة وهمية وليس لها ترخيص أو وجود فعلي.
وبناء على ما تقدم أصدرت:
المحكمة العسكرية اللبنانية حكما بالسجن 15 عامًا.
كيف تم توقيف محي الدين ؟
توقيف محيي الدين جاء بعد أن اشتبه عنصر من حرس مجلس النواب بمركبة تقوم بالتصوير المتقدم (360°)، ما دفعه إلى تفتيش السائقين والتعامل مع فرع المعلومات، حيث ظهرت طبيعة عملهم التخريبي.
وبحسب المعطيات التي كشفها الصحافي رضوان مرتضى حول :
الأجهزة المضبوطة كانت متطورة للغاية، قادرة على مسح الترددات اللاسلكية والخلويّة، وجمع معلومات تقنية دقيقة عن شبكات الإنترنت والمواقع الجغرافية للأجهزة، وصورها عالية الدقة من ضمن نطاقات أمنية حساسة.
هذه البيانات تمكّن العدو من تحديد موقع الأشخاص الذين يتصلون بالإنترنت، بما في ذلك المقاومين، وربط ذلك بمعلومات حساسة عن حركاتهم ولهذا اعتُبر خرقًا أمنيًا كبيرًا.
واليوم تبين بأن محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي منير سليمان قامت بإطلاق سراح العميل محيي الدين حسنة الذي يُعد من الأخطر العملاء في لبنان والمدان بالسجن 15 سنة، بعد 22 شهرًا فقط من توقيفه.
وبهذه الخطوة، يتّضح أن زيارة الوفد الأميركي إلى لبنان أثمرت: رياض سلامة بالأمس وعميل اليوم.
لم تعد تنفع كلمة لبنان الكبير فلم يعد لبنان إلا ولاية أمريكية مُنصاعة لإدارة ترامب بشكل كامل.
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



