اخبار اقليمية
عفو بلا مقابل… وامتحان شرعية مؤجَّل لنتنياهو بعد 7 أكتوبر

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، نقلًا عن الكاتبة موران أزولاي، أن بنيامين نتنياهو يتقدّم بطلب عفو عمليًا من دون أن يقدّم أي مقابل سياسي أو أخلاقي؛ فلا اعتراف، ولا ندم، ولا حتى إعلان اعتزال. ورغم ذلك، يسعى إلى تبرئة كاملة من محاكمته، قبل أن يواجه اختبار الرأي العام بعد كارثة السابع من أكتوبر، ودون أن يتضح ما إذا كان لا يزال يتمتع بشرعية شعبية تتيح له الاستمرار في رئاسة الحكومة.
وعلى عكس ما يروّج له معارضوه من أن الطلب يشكّل اعترافًا بالذنب، تؤكد الصحيفة أن نتنياهو لا يتوسّل العفو، إذ يخلو نص الطلب من أي تعبير يوحي بالاعتذار. فالرسالة الحقيقية، بحسب التحليل، ليست موجّهة إلى رئيس الدولة إسحاق هرتسوغ، بل إلى الجهاز القضائي نفسه، ومفادها: «اقطعوا خسائركم».
أما عن توقيت تقديم الطلب، بعدما كان قد أصرّ مرارًا على أنه لن يفعل، فترى الصحيفة أن وراءه عدة أسباب، أبرزها أن نتنياهو يرى الجهاز القضائي في لحظة ضعف غير مسبوقة، وسط تراجع الثقة العامة واتهامات بالتستّر وإدارة مرتبكة في قضايا حسّاسة، وهي عوامل تهزّ مكانة هذا الجهاز.
وسواء كان هذا التقييم دقيقًا أم لا، فإن نتنياهو، وفق الصحيفة، يعتبر اللحظة مؤاتية ليطرح معادلة واضحة: «خففوا الضغط عني، وسأخفف الضغط عنكم». وهو ما لمح إليه صراحة في طلبه المقدم للرئيس، حين أشار إلى أن منح العفو سيسمح لرئيس الوزراء «بالانشغال بقضايا أخرى، مثل الجهاز القضائي والإعل
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



