أخبار لبنان

من هندسة الصوت إلى كسْر القلب.. كارمن تعزف آخر نغمة لزياد

نشرت الفنانة اللبنانية كارمن لبّس، عبر حسابها الرسمي على تطبيق “إنستغرام”، رسالة مؤثرة عبّرت فيها عن حزنها العميق لرحيل الفنان اللبناني زياد الرحباني، الذي ارتبطت به لسنوات طويلة خلال مرحلة مفصلية من حياتها الشخصية والمهنية.

وتابعت: “لو كان في بعد، بس كنت موجود، وهلّق بطّلت… صعبة كتير يا زياد ما تكون موجود”.

وختمت رسالتها بالقول:”رح ابقى اشتقلك على طول لو إنت مش هون، وحبّك… بلا ولاشي”، في إشارة إلى الأغنية الشهيرة التي كتبها ولحّنها الرحباني، والتي كانت قد كشفت كارمن في إطلالة إعلامية سابقة أنها كُتبت خصيصًا لها خلال فترة ارتباطهما.

تُعدّ قصة الحب بين كارمن لبّس وزياد الرحباني واحدة من أكثر القصص التي شغلت الوسط الفني اللبناني على مدى أكثر من عقدين، لا سيّما أن زياد كان في تلك الفترة لا يزال في طور إنهاء إجراءات طلاقه من زواجه الأول.

وكانت كارمن قد صرّحت في مقابلات إعلامية عدّة بأن العلاقة بينهما وصلت إلى حدّ “الزواج المكتوب على ورقة”، غير أنّه لم يكن موثّقًا رسميًا.

واستمرت العلاقة بين الطرفين نحو 15 عامًا، قبل أن ينفصلا، من دون أن تفلح محاولاتهما المتكررة في العودة لبعضهما خلال السنوات العشر التي تلت الانفصال. وقد انقطع التواصل بينهما كليًا في السنوات الأخيرة، وفق ما صرّحت به لبّس.

زياد الرحباني، الذي وُصف بأنه “عازف السياسة والمسرح والكلمة الساخرة”، كان قد صرّح في إحدى مقابلاته بأنّه كتب أغنية “عندي ثقة فيك” لكارمن، وهي من أشهر ما غنّت والدته، السيّدة فيروز. كما ظهرت لبّس إلى جانبه كمغنية كورال في بعض الألبومات، وساهمت في هندسة الصوت، وشاركت في البرنامج الإذاعي الشهير “العقل زينة”، وفي المسرحية المعروفة “فيلم أميركي طويل”. وقد شكّلت تلك المرحلة انطلاقة فنية مهمّة لكارمن، التي وصفت تجربتها معه بأنها “موسيقية أكثر من كونها تمثيلية”.

وقد امتنعت كارمن مرارًا عن الدخول في تفاصيل علاقتها بزياد، معتبرة أن الأمر بات جزءًا من ماضيها الخاص، لكن ظلّت ملامح تلك العلاقة تظهر في كل مقابلة أو سؤال عن بداياتها، أو عن علاقتها بالفن والمسرح والموسيقى.

ليبانون ديبايت

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى