رأى مسؤول العلاقات العامة في “حزب الله” في منطقة البقاع الدكتور احمد ريا ان “تصعيد العدو الاسرائيلي اعتداءاته، ومحاولة الإدارة الأميركية إلغاء لجنة الميكانيزم والدفع باتجاه إجراء مفاوضات مباشرة بين لبنان والعدو الاسرائيلي باشراف امريكي، يهدفان إلى إخضاع لبنان واستسلامه للشروط الاسرائيلية وصولا الى التطبيع، وأيضًا إلى ضرب الوحدة الوطنية وتجريد لبنان من عناصر قوته وفي مقدمها المقاومه وسلاحها”.
وأضاف خلال لقاء سياسي نظمته العلاقات العامة في بلدة بيت شاما: “المقاومة ثابتة وصامدة وجاهزة، وهي قوية بالتفاف بيئتها حول قيادتها وخطها الهادف إلى تحقيق حياة العزة والكرامة لأهلها وحفظ دماء الشهداء وما حققته من انتصارات على مدى 40 عاما”.
وختم ريا معتبرًا ان “ما نشاهده من حشد للسفن الحربية الأميركية والمدمرات وسلاح الطيران في منطقة الشرق الاوسط تحت عنوان الاستعداد لضرب إيران، الهدف الحقيقي والفعلي منه هو إخضاع المنطقة بأكملها، وتلزيم إسرائيل إدارة بلدان الشرق الأوسط ونهب ثرواتها، وتفتيت المنطقة وإغراقها في حروب أهلية”.
الوكالة الوطنية للاعلام
أعلنت مؤسسة “كهرباء لبنان” في بيان أنها نفّذت بمؤازرة القوى الأمنية وإشراف القضاء المختص حملة نزع تعديات على الشبكة الكهربائية خلال الفترة الممتدة من 19 كانون الثاني ٢٠٢٦ ولغاية 23 كانون الثاني ٢٠٢٦، أسفرت عن تنظيم المحاضر التالية بحسب المناطق:
-دائرة بيروت: 16 محضراً
-دائرة الشياح: 61 محضراً
-دائرة صيدا: 73 محضراً
-دائرة وادي الزينة (إقليم الخروب): 89 محضراً
-دائرة شتورا: 14 محاضر
-دائرة رياق: ١٧ محضراً
-جبل لبنان الشمالي: 1 محاضر
-الشمال: 95 محضراً
-المجموع: 366
أضاف البيان:”بذلك يكون قد تم في خلال الأسبوع الفائت تحرير ما مجموعه 366 محضراً، تأكيداً لالتزام مؤسسة كهرباء لبنان حماية المال العام وضمان حسن سير المرفق العام الكهربائي”.
ختم:”كما ستُفيد المؤسسة المواطنين دورياً بنتائج حملات نزع التعديات التي تنفّذها، وفقاً للإجراءات القانونية المرعية الإجراء”.
الوكالة الوطنية للاعلام
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي أن منظمة اليونيسف قامت بتحويل الدفعة الأولى من مستحقات الصناديق الى ألفٍ ومئةٍ وثمانين مدرسة وثانوية رسمية أتمّت إدخال كل المعلومات المطلوبة منها على الموازنة الإلكترونية.
ويُقدَّر المبلغ بنحو ستة ملايين دولار، ويشكّل ما نسبته ثلاثين بالمئة من إجمالي المبلغ المستحق للمدارس والثانويات الرسمية للعام الدراسي 2026-2025
وكانت خمسٌ وثلاثون مدرسة وثانوية في الجنوب حصلت على حصتها من هذه النسبة في وقت سابق، لتلبية احتياجاتها الطارئة.
الوكالة الوطنية للاعلام
حملت رابطة موظفي الإدارة العامة الحكومة ومجلس النواب المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد مقبل”، معلنة “استمرار الإضراب المفتوح والتصعيد الشامل دون أي تراجع أو مساومة”.
وتوجهت الرابطة إلى زملائها في الإدارة العامة، قائلة: “بعد سنوات من الذل والإذلال والنهب المنظم والتجويع المقصود، وبعد وعود كاذبة ومماطلة فاضحة من قبل الحكومة برئيسها ووزير ماليتها، وبعد تجاهل متعمد لمطالبنا المحقة والعودة إلى سياسات فاشلة ودراسات عقيمة ومشاريع ساقطة حكما، نقولها اليوم بوضوح:
كفى استهتارا بكرامتنا، كفى عبثا بلقمة عيشنا وكفى استخفافا بمصير عائلاتنا وأولادنا”، معتبرت أن “ما يجري هو جريمة اجتماعية مكتملة الأركان بحق موظفي الإدارة العامة، هدفها إبقاؤنا فقراء مسحوقين بلا قدرة على الصمود وبلا أي أفق حياة كريمة”.
وعليه، وإزاء هذا الانهيار الشامل، أعلنت الرابطة “الاستمرار في الإضراب المفتوح والتصعيد الشامل دون أي تراجع أو مساومة، النزول الكثيف واليومي إلى الشارع خلال فترة مناقشة الموازنة وإقرارها، وتحويل كل جلسة نيابية إلى يوم غضب واعتصام ومحاسبة، رفض إعطاء أي شرعية لموازنة تكرس الفقر وتشرع السرقة وتطيح ما تبقى من كرامتنا، تأكيد مطلبنا الأساسي والوحيد غير القابل للنقاش أو المساومة، وهو دفع 50% مما كنا نتقاضاه في العام 2019، وإقرار زيادة 10% كل ستة أشهر تلقائيا، وهذا هو مطلب تجمع روابط القطاع العام المشترك ولن نقبل بأي بدائل وترقيع أو تسويات هزيلة”.
كما أعلنت “إبقاء اجتماعات الهيئة الإدارية مفتوحة وإعلان حالة استنفار نقابي دائم وتحميل الحكومة ومجلس النواب المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد مقبل وعن كل ما قد يترتب عليه”.
وأكدت على أن “الحقوق لا تمنح بل تنتزع، والشارع هو سلاحنا المشروع الأخير بعد أن سدت كل أبواب الحوار الحقيقي”، وقالت “يا زملاءنا، اليوم إما أن نفرض حقوقنا أو ندفن تحت أنقاض الانهيار.
اليوم إما أن نكون موحدين أقوياء أو فرادى ضعفاء، اليوم نعلنها معركة كرامة ووجود لا معركة أرقام.
فلننزل جميعا إلى الشارع ولنرفع الصوت عاليا ونفرض حقوقنا انتزاعا، معا حتى النصر واستعادة الكرامة”.
الوكالة الوطنية للاعلام
بعثتْ وزارة الخارجيّة والمغتربين، بواسطة بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، برسالة الى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتّحدة، تضمّنتْ شكوى بشأن استمرار الخروق الإسرائيليّة للسيادة اللبنانيّة خلال الأشهر الماضية.
وطلبتْ الخارجيّة إصدار هذه الشكوى كوثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن والجمعيّة العامّة، وتوزيعها على كافة الدول الأعضاء في الأمم المتّحدة.
وقد تضمّنتْ الشكوى 3 جداول مفصّلة تفنّد الخروق الإسرائيليّة للسيادة اللبنانيّة يوميّا، وذلك خلال أشهر تشرين الأوّل، تشرين الثاني وكانون الأوّل 2025، وقد بلغ عدد الخروق على التوالي 542 و691 و803 خروق، بمجموع 2036 خرقاً. وأعادتْ الوزارة التأكيد أنّ هذه الخروق تشكّل انتهاكاً لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، ومخالفةً واضحة لموجبات إسرائيل بموجب قرار مجلس الأمن الرقم 1701 (2006) الصادر في 11/8/2006، وإعلان وقف الأعمال العدائيّة الصادر بتاريخ 26/11/2024.
ودعتْ الخارجيّة مجلس الأمن الى إلزام إسرائيل تنفيذ أحكام القرار 1701 (2006)، وإعلان وقف الأعمال العدائيّة، وسحبِ قوّاتها من النقاط الخمسة التي لا تزال تحتلّها في لبنان، والانسحاب الكامل إلى ما وراء الحدود المعترف بها دوليّاً، ووضعِ حدٍّ لانتهاكاتها وخروقاتها المتكرّرة للسيادة اللبنانيّة، والإفراج عن الأسرى اللبنانيّين، ووقف تهديداتها لوحدة أراضي لبنان واستقلاله السياسي ضمن حدوده المعترف بها دوليّاً. كما طالبتْ المجلس أيضاً بممارسة الضغط على اسرائيل لوقف استهدافاتها لقوّة الأمم المتّحدة المؤقّتة في لبنان (اليونيفيل)، التي تواصل بذل أغلى التضحيات في سبيل إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما أعادتْ الرسالة اللبنانيّة تأكيد التزام الحكومة اللبنانيّة المضيّ قدُماً بتنفيذ تعهّداتها المتعلّقة بتطبيق القرار 1701 (2006) وإعلان وقف الأعمال العدائيّة. وذكّرتْ بإقرار مجلس الوزراء بتاريخ 5 أيلول 2025 الخطّة التي وضعها الجيش اللبناني، المؤلّفة من خمس مراحل، والهادفة الى حصر السلاح بيد الدولة على كامل الأراضي اللبنانية. وأكّدتْ أنّه تمّ بالفعل تنفيذ المرحلة الأولى من هذه الخطّة، حيث نجح الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة بالكامل على منطقة جنوب الليطاني، باستثناء النقاط التي لا تزال تحتلّها إسرائيل. أمّا المرحلة الثانية، فستشمل المنطقة الممتدّة بين نهريْ الليطاني جنوباً والأُوّلي شمالاً، على أنْ تُخصَّص المرحلة الثالثة لمدينة بيروت وجبل لبنان، تليها المرحلة الرابعة في البقاع، ثمّ تُستكمل الخطة في سائر المناطق اللبنانيّة.
واعتبرتْ الخارجيّة أنّ هذا المسار سيؤدّي إلى استعادة الدولة اللبنانيّة قرارَيْ الحرب والسلم، وبسط سيادتها على كامل أراضيها بواسطة قواها الذاتيّة حصراً، بما يضمن حصر حيازة السلاح في لبنان بالقوّات العسكريّة والأمنيّة الرسميّة اللبنانيّة وحدها، كما حدّدها بالاسم إعلانُ وقف الأعمال العدائيّة. كما كرّرت الرسالة استعداد الحكومة اللبنانيّة الدخول في مفاوضات مع إسرائيل بهدف إنهاء الاحتلال ووقف الاعتداءات، مؤكّدةً في الوقت نفسه تمسّكها باتفاق الهدنة الموقَّع مع إسرائيل بتاريخ 23/3/1949، وبمبادرة السلام العربيّة التي أقرّتها القمّة العربيّة في بيروت عام 2002.
الوكالة الوطنية للاعلام
تفقد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب إيهاب حمادة، الأماكن السكنية التي طالها العدوان الإسرائيلي في قناريت والغازية، في حضور رئيس بلدية الغازية حسن غدار وعدد من كوادر “حزب الله”، واستمع إلى معاناة الأهالي مطلعاً على حجم الدمار والخسائر التي لحقت بمنازلهم وممتلكاتهم.
وعبّر عن “تقديره لصمود الناس وثباتهم رغم الظروف القاسية”، مؤكداً أن “هذا الصمود يشكّل رداً عملياً على الاعتداءات ومحاولات كسر إرادة الأهالي، وأن العدو الصهيوني لن يستطيع قتل الفرح فينا”.
اشارة الى ان هذه الجولة تأتي في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، وتجديد التأكيد على وحدة الموقف إلى جانب الأهالي المتضرّرين، وتمسكهم بأرضهم وحقهم في العيش بكرامة وسط مشهد عنوانه الصمود رغم الدمار”.
كما تفقد حمادة الفرق العاملة في ازالة ورفع الركام من العمل الإجتماعي ل”حزب الله” وكشافة الإمام المهدي مثنيا على “جهودهم المخلصة تجاه أهلهم”.
الوكالة الوطنية للاعلام















