الأخبار: سلطة الوصاية لا تغيّر من سلوكها والعين على موقف واشنطن: من إسرائيل بدء معركة تحرير الأرض سلماً أو بالمقاومة
عناوين الصحف

الأخبار: سلطة الوصاية لا تغيّر من سلوكها والعين على موقف واشنطن: من إسرائيل بدء معركة تحرير الأرض سلماً أو بالمقاومة

16/06/202604:53:43

النازحون يعودون… والاحتلال يحاول فرض واقع جديد

فيما كانت عشرات آلاف النازحين يعودون أمس إلى قراهم وبلداتهم ومنازلهم في الضاحية الجنوبية والجنوب، كانت قوات الاحتلال تحاول فرض أمر واقع جديد على الأرض.

وبينما كان إعلان الأحد واضحاً في الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار، سعى جيش العدو إلى الالتفاف على ذلك عبر تنفيذ عمليات توغّل صامتة في القطاعين الغربي والشرقي. إلا أن المقاومة كانت في حال استنفار ويقظة، فاستهدفت الدبابات والآليات العسكرية بالصواريخ.

في المقابل، عمد جيش الاحتلال إلى إطلاق النار في أكثر من اتجاه، في محاولة لمنع الأهالي من الاقتراب من المناطق التي لا تزال تحت سيطرته، مستهدفاً ما ادّعى أنها مواقع تشكّل خطراً على قواته.

وترافقت هذه الخروقات الإسرائيلية مع استعراض سياسي نفّذه رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو في مواجهة خصومه داخل الكيان، واضعاً الاتفاق الإيراني- الأميركي أمام اختبار جدي قد يعيد الأمور إلى المربع الأول.

الصمت الرسمي والتحركات الإقليمية

داخلياً، التزمت السلطة صمتاً، فيما انصبّ الاهتمام على السعي لحجز موقع في صورة الحدث الإقليمي والدولي الكبير.

وفي الوقت الذي واصلت فيه واشنطن تجاهل السلطات الحليفة لها في لبنان، كانت طهران تمدّ يد الحوار إلى الجهات التي طعنتها سياسياً.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استعداد السلطة لجلسة المفاوضات المرتقبة في 22 حزيران، وسط مخاوف من تقديم تنازلات أمنية لجيش الاحتلال مقابل انسحاب بات يشكّل شرطاً لاستمرار مسار المفاوضات الإيرانية- الأميركية.

ترامب: حل الوضع في لبنان قريب

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الوضع في لبنان «يجب أن ينتهي قريباً»، مشدداً على ضرورة البحث عن تسوية للنزاع.

وقال إن الحل يحتاج إلى التحدث مع إسرائيل، مؤكداً أن «الأمل قائم في التوصل إلى حل، وعلينا أن نتحدث مع حزب الله».

وبحسب مصادر أميركية، جاء موقف ترامب بعد اتصال نائب الرئيس جي دي فانس بنتنياهو، والذي وُصف بأنه كان عاصفاً، بعدما أصرّ فانس على وضع خطة لانسحاب سريع من الأراضي اللبنانية المحتلة.

اقتراح أميركي: ترتيبات أمنية مقابل الانسحاب

أشارت مصادر إلى أن واشنطن اقترحت أن يضع لبنان لائحة بخطوات أمنية وعسكرية تؤمّن الأمن لشمال إسرائيل، بما يساعد على تنفيذ انسحاب عسكري واسع.

ويأتي ذلك وسط حديث عن عودة إسرائيل إلى الخط الحدودي الذي كانت تتمركز عنده قبل الثاني من آذار، مع تثبيت مواقعها في نقاط عدة على طول الحدود.

لكن لبنان لا يملك القدرة على فرض إجراءات أمنية ما لم يحصل أولاً على ضمانات تتعلق بالانسحاب الإسرائيلي الكامل، وإطلاق سراح الأسرى، وعودة النازحين.

موقف حزب الله

أبلغت مصادر مطلعة الجانب الأميركي أن حزب الله ليس في وارد مناقشة ملف سلاحه قبل إنجاز التحرير الكامل وضمان عدم وجود تهديد إسرائيلي لسكان الجنوب.

وأكد الحزب أن «لا عودة إلى ما قبل الثاني من آذار»، وأن المقاومة ستبقى متمسكة بحق لبنان في الدفاع عن أرضه وشعبه وسيادته حتى تحقيق الانسحاب الكامل وعودة الأسرى.

بري والاتصالات السياسية

تلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالات داخلية وخارجية، أبرزها من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

ودعا بري المواطنين إلى التريث في العودة إلى قراهم، مؤكداً أن الاتفاق يشمل لبنان مع انسحاب إسرائيلي تدريجي خلال ستين يوماً، ورافضاً أي تقسيم أو فرض مناطق تجريبية.

الوفد اللبناني إلى واشنطن

من المتوقع أن يتوجه وفد لبناني إلى واشنطن في 22 حزيران برئاسة السفير سيمون كرم، لبحث الترتيبات المقبلة.

وتشير المعطيات إلى أن إسرائيل قد تعيد طرح فكرة «المناطق التجريبية» مقابل نزع سلاح المقاومة.

إلا أن قيادة الجيش رفضت هذا الطرح، مؤكدة عدم الانخراط في أي تنسيق مباشر مع الاحتلال، والتمسك بتفعيل لجنة المراقبة فقط.

نتنياهو ينتظر لقاء ترامب

خرج نتنياهو ليعلن أن الاتفاق الأميركي- الإيراني لا يتعارض مع مصالح إسرائيل، لكنه أكد بقاء قواته في المنطقة العازلة.

وفي المقابل، أشارت مصادر إسرائيلية إلى أن الوضع تغير، وأن الجيش أوصى بإخلاء مواقع عدة جنوب لبنان والدخول في اتفاق مع السلطة اللبنانية.

عراقجي يكسر القطيعة

انعكس غياب لبنان عن صورة المفاوضات بحالة ارتباك رسمي، فيما كان المستجد الأبرز الاتصالات التي أجراها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع الرئيس جوزاف عون ونبيه بري.

وشدد عراقجي على أن وقف الحرب على لبنان فوري ويستمر طوال مدة التفاوض، محملاً الولايات المتحدة مسؤولية ضمان الالتزام.

المقاومة تكرّس حقها بالرد

أعلن حزب الله أن عملياته ستبقى قائمة ربطاً ببقاء قوات الاحتلال في الجنوب أو أي خرق لوقف إطلاق النار.

وأعلنت المقاومة التصدي لقوات إسرائيلية تقدمت في بيوت السياد وكفرتبنيت، مستخدمة الصواريخ والمسيرات، ما أجبر القوات على التراجع.

كما سجلت غارات إسرائيلية وقصف مدفعي على عدد من المناط

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...