
عناوين الصحف الأنباء: من نصدق ترامب أم نتنياهو؟.. الحوار الوطني مع “حزب الله” كفيل بتنفيذ قرارات الحكومة
16/06/202604:57:17
لبنان ينتظر وثيقة التفاهم الأميركية–الإيرانية
بانتظار يوم الجمعة المقبل الذي سيشهد توقيع وثيقة التفاهم التي، وفقاً لرئيس وزراء باكستان شهباز شريف، تم إنجازها بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية في إيران لإنهاء الحرب والشروع في مفاوضات تستمر 60 يوماً لحل المسائل العالقة، من الملف النووي إلى الصواريخ الباليستية والأموال الإيرانية المحجوزة وأذرع طهران في العراق ولبنان واليمن.
يحتار لبنان بمن يصدّق: هل البيانات الإيرانية الرسمية والرئيس الأميركي دونالد ترامب اللذان يؤكدان أن لبنان وإنهاء حالة الحرب بين حزب الله والعدو الإسرائيلي ضمن وثيقة التفاهم؟ أم رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو الذي يصر على أن لبنان غير مدرج ضمن الوثيقة، وبالتالي سيستمر في عملياته وتوغلاته داخل الأراضي الجنوبية؟
المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية في 22 حزيران
انعكاسات الاتفاق على لبنان ستكون في صلب المفاوضات التي يفترض أن يجريها الوفدان اللبناني والإسرائيلي برعاية أميركية في 22 حزيران الجاري ولمدة ثلاثة أيام.
ويشارك في المباحثات مندوبون عن الجيش اللبناني لاستكمال النقاشات الأمنية وعرض حاجات الجيش لتمكينه من تنفيذ انتشاره في الجنوب في المناطق التي يفترض أن ينسحب منها العدو الإسرائيلي.
عون: طريق السلام صعب
ساد تفاؤل عقب الإعلان عن التفاهم الأميركي–الإيراني، وظهر ذلك في كلام رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، الذي أكد أن:
“طريق السلام صعب لكننا نملك الإرادة لتحقيقه”.
وأشار إلى أن اللبنانيين “تعبوا من الحروب ومن حالة الركود والفساد”، ويتطلعون إلى قيام الدولة على أساس الشفافية والعدالة والكفاءة.
وأكد أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح رغم العرقلة التي فرضتها الحرب.
بين ترامب ونتنياهو
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه وقّع وثيقة التفاهم مع نائبه جي دي فانس ورئيس مجلس النواب الإيراني محمد باقر قاليباف.
لكن وسائل إعلام نقلت عن مصادر أن نتنياهو أبلغ ترامب أن إسرائيل لن تنسحب من لبنان، ولا تعتبر نفسها ملتزمة بالبند اللبناني في الاتفاق مع إيران.
وأضافت المصادر أن نتنياهو أكد أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في المواقع التي يحتلها حالياً في لبنان، وسيواصل مواجهة تهديدات حزب الله.
ترامب: حل لبنان ليس صعباً
بعد محادثاته مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس، قال ترامب إن تسوية النزاع في لبنان ليست أمراً صعباً، وأنه يجب إجراء محادثات مع حزب الله.
وأكد أن واشنطن ستبحث معالجة الوضع اللبناني بالتوازي مع الاتصالات مع إسرائيل.
كما أعرب عن أمله في بناء علاقات جيدة مع إيران، محذراً من أن الفشل قد يعيد المنطقة إلى أجواء الحرب.
موقف ترامب من الهجوم على الضاحية
علّق ترامب على الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبراً أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، لكنه رأى أن الهجوم لا ينبغي أن يعطل العملية الجارية.
وقال إن الأطراف باتت قريبة من اتفاق يجلب السلام إلى المنطقة، بما في ذلك لبنان، داعياً جميع الأطراف إلى التراجع ووقف الهجمات.
هل ينجح ترامب بالضغط على نتنياهو؟
يبقى السؤال الأساسي: هل سيتمكن الرئيس الأميركي من فرض إرادته على نتنياهو ودفعه إلى وقف الحرب؟
فمنذ الإعلان عن الاتفاق، أكد حزب الله التزامه بوقف هجماته، فيما واصلت إسرائيل عملياتها جنوباً.
جنبلاط: هل يشمل الاتفاق كل لبنان؟
ترافق ذلك مع موقف للنائب السابق وليد جنبلاط، الذي كتب عبر منصة “أكس”:
“هل إن الاتفاق المزعوم يشمل كل لبنان؟ وهل الدولة تتذكر ضرورة انسحاب إسرائيل من كل الجنوب والتأكيد على الهدنة مع أهمية بقاء القوات الدولية؟”
وأضاف متسائلاً عن إمكانية الخروج من “منطق القرى الآمنة” باعتباره تفادياً لذكر الاحتلال
جاري تحميل الخبر التالي...