أخبار لبنان
النبطية الفوقى تروي ما جرى عليها في 23 أيلول

تجري أحداث حلقات برنمج “يوم أخرجنا” ضمن مشاهد حقيقية يرويها مواطنون في لبنان عاشوا تفاصيل مرعبة في 23 من أيلول عام 2024 يوم أخرجوا من بيوتهم بفعل العدوان الصهيوني.
بلدة النبطية الفوقى جنوبي لبنان.. النبطية التي عانت ما عانته في الحرب الإسرائيلية الأخيرة.. كل حجر فيها والذكرى تحمل ما حدث في 23 من أيلول.
آثار الدمار على البيوت القديمة والأثرية التي حاولت إسرائيل تدميرها، ولكن هنا في بلدة النبطية الفوقى جنوبي لبنان إسرائيل في 23 من أيلول نفذت عدوانها على البلدة ودمرت بيوتها ثم خرج الأهالي في رحلة تهجير غير واضحة ومعلومة.
مع ساعات الفجر الأولى ألقت إسرائيل صواريخها على البلدة.. دمرت البيوت وأخرجت الأهالي إلى مصير مجهول.
ويقول الحاج ذوالفقار شريعة عضو بلدية النبطية الفوقى: يوم 23 أيلول أفقنا.. كانت الأمور شبه طبيعية، بعدها لغاية بين 10 و10:30 صباحاً فجأة رأينا منزل الدكتور علي نصير غندور..
وبيت آخر بالحارة التي أنا ساكن فيها يتعرضان للقصف، علماً أن البيتان هي بيوت مدنية عادية.
وأضاف: في 24 بعد الظهر أخذت القرار بالخروج من المنزل أنا والعائلة.. خرجنا وصراحة لا نعرف كم سيستمر، على أمل أنه كم يوم 4-5 أيام كذا ونرجع.. في 16 تشرين انقصفت فيه بلدية النباطية.. كما تفاجأت أن وصلني خبر ضرب بيتنا وبيت أخي وبيت أهلي كلهم.
وقال: رجعت أول نهار وقفت في الحرب، رحت مباشرة إلى البيت.. كان هناك حنينوكان هناك بكاء ليس عن ضعف.. بل عن ذكريات.. يعني هذا البيت الذي أنا كنت فيه كان بيت جدي.
باتت النبطية الفوقى كخط مواجهة ثالث للعدو الإسرائيلي الذي يبعدها طيلة الحرب الأخيرة كيلومترات قليلة.
المصدر : العالم
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



