مقالات

ضربات المقاومة تدفع “الكيان” لإعادة التموضع

عندما يتم التحدّث عن المواجهة البرية بين العدو الإسرائيلي والمقاومة، لا بدّ من التذكير دوماً أن المقاومة لا تمنع إحتلالاً، وإنما تمنعه من الإستقرار بأرضها..

وهذا ما تفعله المقاومة بالتحديد في الجنوب، حيث تقوم بضرب جنود العدو حدّ الإستنزاف لرفع كلفة احتلاله قدر المستطاع، خاصة بعد أن أعلن الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أن عمليات المقاومة مستمرة طالما هناك احتلال.

وفي القطاع الغربي أي من جهة الناقورة، تقول المصادر إن الإحتلال بعد أن استحدث نقطة في الناقورة، تقدّم باتجاه البياضة وكثُف نيرانه على بيوت السيّاد ، ليقطع الطريق على المقاومة، وهذا ما ينطبق أيضاً على الاعتداءات على المنصوري ومجدل زون، اللتين لم يصل إليهما “الإسرائيلي”، بل أكثر من ذلك فإن العدو أعاد التموضع في البياضة، بعد ضربات المقاومة التي كثّفت عملياتها هناك ، خاصة باستخدامها المحلقات الإنقضاضية، فالإحتلال وفق المصادر قلّص بشكل كبير عدد جنوده، وحتى الفِرق العسكرية التي وصل عددها الى 6 تراجع الى 4 بعد سحب فرقتين: المظليين والفرقة 162.

مريم نسر-الديار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى