أخبار عربية
اشتباكات متواصلة في السويداء !

أعلن “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، يوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة القتلى جراء الاشتباكات العنيفة في محافظة السويداء إلى 248 قتيلًا منذ اندلاع المواجهات يوم الأحد.
وتوزّعت الحصيلة كما يلي: 64 مقاتلًا درزيًا، 28 مدنيًا بينهم 21 قُتلوا “بإعدامات ميدانية على يد عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية”، بالإضافة إلى 138 عنصرًا من وزارتي الدفاع والأمن العام، و18 مقاتلًا من البدو.
واندلعت الاشتباكات على خلفية حادثة خطف بين مسلحين دروز وآخرين من البدو السنة، ما أدّى إلى تصعيد ميداني كبير.
ووفق ما أفاد المرصد وسكان محليون، فقد تدخلت القوات الحكومية لاحقًا إلى جانب البدو ضد المسلحين الدروز، في محاولة لفضّ الاشتباكات، وانتشرت في مدينة السويداء يوم الثلاثاء.
وأفادت شهادات من السكان وشبكات إخبارية محلية بوقوع عمليات إعدام ميدانية طالت مدنيين، إلى جانب أعمال حرق ونهب لمنازل ومتاجر في المدينة ومحيطها.
وشهدت مدينة السويداء، صباح الأربعاء، قصفًا متقطعًا واشتباكات عنيفة، حيث أفاد المرصد السوري بسقوط قذائف مدفعية وقذائف هاون بشكل مكثف منذ ساعات الفجر، في حين تحدثت شبكة “السويداء 24” عن استهداف عنيف للأحياء والمناطق المحيطة.
من جهتها، اتهمت وزارة الدفاع السورية ما سمّتها “مجموعات خارجة عن القانون” بمهاجمة قواتها داخل المدينة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه مع وجهاء وأعيان مدينة السويداء.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أن “قوات الجيش تتابع الرد على مصادر النيران داخل المدينة”، داعية الأهالي إلى “الالتزام بمنازلهم”.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التطورات تأتي بعد أقل من شهرين على اندلاع مواجهات مماثلة قرب العاصمة دمشق، بين فصائل درزية وقوات الأمن السوري، والتي أسفرت عن مقتل 119 شخصًا، وتوسعت تداعياتها لاحقًا لتطال محافظة السويداء.
في تطور ميداني موازٍ، اقتحم مئات الدروز في الجولان السوري المحتل، صباح الأربعاء، الحدود مع سوريا، استجابة لدعوات أطلقتها مشيخة عقل الطائفة الدرزية، عقب تصاعد حدة الاشتباكات بين الفصائل الدرزية المحلية وقوات الحكومة السورية في السويداء.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن مئات من أبناء الطائفة الدرزية تجاوزوا الحدود باتجاه سوريا، ما استدعى تدخلًا عاجلًا من جيش الاحتلال، الذي أرسل قوات من “حرس الحدود” لتأمين المنطقة.
وتجمّع المئات من أبناء الجولان عند السياج الحدودي، وشوهدت مركبات تنقل عددًا منهم إلى داخل الأراضي السورية، فيما أعلن جيش الاحتلال أنه يعمل على إعادتهم.
كما أعلن عن رصده محاولات تسلل لعشرات السوريين إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.وفي السياق ذاته، عزّز جيش الاحتلال، يوم الأربعاء، انتشاره على الحدود السورية، بإضافة سريتين عسكريتين ليصبح العدد الإجمالي ثلاث سرايا، وذلك تحسّبًا لاقتحام جماعي محتمل من قبل دروز الجولان.
ووفق ما نقلته إذاعة جيش الاحتلال عن مصادر عسكرية، فقد جرى نشر سريتين إضافيتين، إحداهما من حرس الحدود والأخرى من لواء غولاني، إلى جانب السرية المتمركزة مسبقًا، معززة بقوات من الشرطة العسكرية.
وفي اليوم السابق، تمكنت قوات الاحتلال من إعادة عشرات الدروز الذين اجتازوا الحدود نحو سوريا.
المصدر: المنار
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



