أخبار لبنان

وفد قيادي من “أمل” زار السفارة الايرانية متضامنا ومهنئا

زار وفد قيادي من حركة “أمل”، مقر سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان، متضامناً ومهنئاً بالإنتصار،  وكان في استقباله القائم بأعمال السفارة توفيق صمدي.

وضم الوفد الذي ترأسه عضو هيئة الرئاسة في الحركة الدكتور خليل حمدان، النائب أيوب حميد، نائب رئيس المكتب السياسي الشيخ حسن المصري، عضو المكتب السياسي في الحركة الدكتور طلال حاطوم،  مقرر المكتب السياسي حسن ملك والعضو علي عبدالله، مسؤول العلاقات الخارجية الدكتور علي حايك ومساعده محمد عيسى.

إثر اللقاء، قال حمدان: “جئنا باسم حركة أمل إلى سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت وكان لنا شرف اللقاء مع سعادة القائم بالأعمال السيد توفيق صمدي لكي نحيّي الجمهورية الإسلامية الإيرانية على ثباتها في مواجهة الأعداء من كل حدب وصوب. وبالتالي نحن نستنكر وندين هذه الهجمة الكبيرة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال الإعتداء الكبير الذي قام به العدو الصهيوني، ولكن بالواقع المواقف الرائدة للجمهورية الإسلامية التي لم نستغربها اطلاقا عنوانها الثبات والصمود في هذه المواجهة الكبيرة”.

أضاف: “لقد تعرضت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى هجمات متعددة منذ إنتصارها وحتى اليوم، ولكنها في كل مرة كانت تنفض عنها الغبار وتعود من جديد لتدهش العدو والصديق على هذا الإداء الراقي. كما أتينا لنقدم واجب التعزية بالشهداء، ولنحيي الجمهورية الإسلامية الإيرانية ورجالاتها على الإنتصارات بدءاً من القائد الإمام السيد علي الخامنئي الذي استطاع أن يعبر هذه المرحلة إلى بر الأمان بكل قوة وثبات بالرغم من فقدان العديد من القادة الذين تم الإعتداء عليهم من قبل العدو الصهيوني”.

وتابع حمدان: “نحن نحمل تحيات دولة الرئيس الأخ الأستاذ نبيه بري، وتحيات اخواننا في حركة أمل لسعادة القائم بالأعمال ومن خلاله إلى القائد الإمام السيد علي الخامنئي وإلى قيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وشعبها ورجالاتها وأبطالها”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى