اخبار اقليمية

بيئة طاردة للسكان.. ٩٩ ألف مستوطنٍ غادروا الأراضي المُحتلَّة

كشف بحث صادر عن جامعة “تل أبيب” أن نحو 99 ألف مستوطن غادروا فلسطين المحتلة خلال عامي 2023 و2024. وأرجع الباحثون هذه الظاهرة إلى تداعيات الأوضاع الأمنية والاقتصادية، مؤكدين أن استمرار هذه العوامل قد يؤدي إلى زيادة أعداد المغادرين خلال المرحلة المقبلة.

وعام 2024 وحده، غادر 79 ألف مستوطن، في وقت تعيش فيه تل أبيب أوضاعا غير مسبوقة وسط عدوانها على الأراضي الفلسطينية المحتلة ودول إقليمية.

وفي العام 2023 هاجر نحو 55 ألف و300 مستوطن البلاد، فيما اختار العودة أو الهجرة إليها 27 ألف، بحسب مكتب الإحصاء في سبتمبر/ أيلول 2024.

وعاما بعد آخر تتحول “إسرائيل” بشكل لافت إلى بيئة طاردة للسكان إذ يتجاوز عدد مَن يغادرونها أولئك الذين يهاجرون إليها.

وتواجه “إسرائيل” منعطفا خطيرا يهدد ركيزتها العلمية، حيث تكشف البيانات الرسمية لعام 2024 عن تسارع وتيرة هجرة النُّخب الأكاديمية، حسب صحيفة هآرتس.

و”إسرائيل” شهدت العام الماضي هجرة سلبية بين الحاصلين على درجات علمية، حيث انتقل عدد أكبر من الإسرائيليين الحاصلين على البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه إلى الخارج مقارنة بمن عادوا إلى “إسرائيل”، وغالبا ما يكون هؤلاء المغتربون من الشباب ومن سكان “تل أبيب” الميسورين وضواحيها الشمالية.

وأوضحت الصحيفة، في التقرير الذي أعده الكاتب ليئور داتيل، أن الأزمة تتركز بشكل حاد في العلوم الدقيقة، حيث يعيش 25.4% من حملة الدكتوراه في الرياضيات خارج “إسرائيل”، تليها تخصصات حيوية مثل علوم الكمبيوتر (21.7%)، وعلم الوراثة (19.4%)، والفيزياء (17%)، والكيمياء والهندسة الكهربائية وعلم الأحياء (حوالي 14%).

ووفق إحصائيات عام 2024، تبيّن أن 11.9% من إجمالي الحاصلين على شهادات الدكتوراه و8.1% من خريجي الماجستير يعيشون في الخارج.

وتعود هذه الأرقام لأشخاص حصلوا على درجاتهم الأكاديمية بين عامي 1990 و2018، مما يعني أن القضية لا تقتصر على مجرد مغادرة إسرائيليين لإجراء أبحاث ما بعد الدكتوراه في الخارج.

ويعزو تقرير الإحصاء المركزي هذا الأمر إلى التوترات السياسية، والتدهور الأمني، والسياسات المالية الحكومية.

شهاب

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى