أخبار لبنان

فرنجية يطلق التحذير الأخطر

في مواقف موسّعة تناولت الداخل اللبناني والتطورات الإقليمية، عرض رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية جملة من مواقفه السياسية.

وفي حوار خاص مع “الميادين”، قال فرنجية: “لبنان أولاً وأخيراً وهذا يكمن في التفاهم الداخلي وتحويل الاختلاف إلى نقاش يوصل إلى اتفاقات”، معتبرًا أنّ “العقل الإلغائي دمّر لبنان، ومرات الشر يغلب الخير لكن هذا لا يعني أنّ الشر أصبح خيراً”.

وأضاف: “نحن نريد للمنطقة أن تذهب إلى تسوية لكن يجب أن نكون نحن جزءاً منها”، لافتًا إلى أنّ “أمن دول الخليج موجود بالعلاقات الجيدة بينها وبين إيران وهذه الدول ليست في عداوة معها”.

ورأى أنّ “الاعتراض على ربط فتح مضيق هرمز بوقف النار في لبنان كان ورقة بيد الأميركي”، معتبرًا أنّ “الأميركي براغماتي ويعمل وفق مصالحه الاقتصادية”، مضيفًا: “لا تستطيع القول إذا باعنا الأميركي بل ستقول عندما يبيعنا”.

وفي ما يتعلّق بإسرائيل، قال: “إسرائيل لا تريد الخير للبنان وهي تعتبره منافسًا لها ولا تريد له أن ينهض”، مضيفًا: “لا يمكن لأحد أن يكون سيادياً وصهيونياً في آن واحد”.

وفي ملف المفاوضات، شدّد على أنّ “السلام مطروح من زمان ولكن السؤال أي سلام وبأي صيغة؟”، محذرًا من أنّ “الاستعجال بالمفاوضات المباشرة من دون غطاء وطني سيؤدي إلى كارثة”، معتبرًا أنّ “المفاوضات المباشرة مخاطرة كبيرة تحتاج إلى توافق وطني وحوار وتضامن”.

وأضاف: “نستطيع أن نستمر بالمفاوضات غير المباشرة”، لافتًا إلى أنّ “أكثر من نصف الشعب غير راضٍ عن المفاوضات المباشرة”.

وتابع: “بالضغط يقولون لنا إمّا حرب مع إسرائيل أو حرب أهلية… ما هذه النتيجة؟”، مشيرًا إلى أنّ “الاستعجال الحالي قد يؤدي إلى فتنة داخلية”.

وفي ما يخصّ “المقاومة”، قال: “المقاومة نتيجة احتلال وليست سببًا له”، مضيفًا: “إذا أراد أحدهم أن يحصر سلاحها فهل يقوم بضربها أو بطمأنتها؟”، ومؤكدًا أنّ “يجب طمأنة المقاومة وتأمين الحماية للمواطنين اللبنانيين”.

وأضاف: “المقاومة أثبتت أنها صمدت ولم تستطع إسرائيل الدخول إلى بنت جبيل والخيام، ما غيّر قواعد اللعبة”.

وانتقد الطروحات المرتبطة بالمساعدات، قائلاً: “يقولون اضربوا المقاومة تأتي المساعدات… وأنا أقول سنختلف مع المقاومة ويدمّر لبنان ولن تصل”.

كما لفت إلى أنّ “الدولة لم تجرِ خلال السنتين أي حوار وطني جدّي”، معتبرًا أنّ “تحصين الوحدة الداخلية هو الأساس لتجنّب الفتنة”.

وختم فرنجية بالقول: “نريد سلاماً مشرّفاً يضمن سيادة لبنان واستقلاله ووحدته، ويجب اتخاذ قرارات تليق بشعبنا ومستقبلنا”.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى