مقالات

أزمة سيولة في السوق!

منذ بدء الأزمة المالية أي منذ عام 2019 يُعاني لبنان من أزمة في السيولة، الا أن الحديث عن هذه المشكلة عاد مُجددا .

يُشير الخبير الاقتصادي والمالي الدكتور بلال علامة إلى ان “أزمة السيولة تجددت عندما بدأت سياسة سحب الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية والاستعاضة عنها بالدفع بالدولار”. 

ولفت إلى ان “الدولار كان يأتي إلى لبنان عبر “القنوات الرمادية” أي من خلال التهريب والصفقات والتمويل الخارجي للأحزاب وغيرها، ومنذ تشكيل الحكومة الحالية تجمدت الكتلة النقدية بالدولار ولم يعد يدخل البلد أموالا بطرق غير سليمة، في المقابل بدأت الدورة الاقتصادية تتوّسع نتيجة الحاجة إلى إعادة الإعمار وإعادة ترتيب الأمور التي تسببت فيها الحرب الأخيرة على لبنان”.

وتابع علامة: “يُضاف إلى ذلك مطالبة موظفي القطاع العام بالزيادات وبالتالي أصبحت الدورة الاقتصادية بحاجة لسيولة أكبر لتغطية النشاط الزائد وهنا بدأت المشكلة عند السلطة لأنه إذا أرادت الدفع فسيكون بالليرة اللبنانية ما سينعكس على استقرار السوق وبالتالي نحن الآن أمام حالة غير مستقرة”. 

ولفت إلى “اننا أمام مُعضلة حلها غير بسيط لأنها تحتاج إلى تركيبة بنيوية جديدة للنظام الاقتصادي”.

لبنان ٢٤

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى