وزير الخارجية أمير عبد اللهيان : أداء منظمة الأمم المتحدة إزاء ما يحصل في غزة والضفة الغربية غير مقبول و مجلس الأمن لم يقم بواجبه في ظل استخدام أميركا “الفيتو” بطريقة أحادية وبلطجية على قرارات وقف إطلاق النار في غزة.
قلت لمسؤولين رفيعين في الأمم المتحدة إننا لن ننسى الضجة التي أثيرت قبل أشهر بذريعة الوفاة المؤلمة لفتاة إيرانية, ألا تريدون اليوم إنشاء لجنة تقصٍّ للحقائق لبحث جرائم الحرب والإبادة الجماعية في غزة؟
أنطونيو غوتيريش قام ببعض الإجراءات الجيدة لكنه لم يستطع مساعدة أهل غزة حتى اللحظة بنحو مؤثر وحقيقي غير أن في مجلس حقوق الإنسان نرى بوضوح أنّ كل شيء يخضع لسيطرة أصحاب السياسة والمدّعين الكاذبين لحقوق الإنسان
نأمل أن يصدر قضاة المحكمة الدولية قرارهم خلال الأيام المقبلة ليتحول القرار إلى مبدأ لجميع مؤسسات الأمم المتحدة
نعدّ خطوة جنوب أفريقيا عملاً شجاعاً لتحقيق العدالة ودعمناها بقوة على المستويات السياسية والإعلامية والحقوقية
ملاحظتنا هي أننا يجب أن نعمل بطريقة لا تترك أي مساحة للشبهات بشأن الاعتراف بالكيان الإسرائيلي لأننا لا نعترف به
الاحتلال ليس وضعاً مستداماً وفي النهاية سيزول كما زال احتلال الجزائر أمام صمود ومقاومة قادة الجزائر وشعبها
نتنياهو يرى الحل في الحرب لإنقاذ نفسه وحكومته كما أنّ الكيان الصهيوني يقوم على الحرب وانعدام الأمن في المنطقة
“إسرائيل” لم تتمكن من تحقيق أي من أهدافها المعلنة في الحرب من ضمنها اعتقال يحيى السنوار
معلوماتنا أنّ عملية إرسال الأسلحة من جميع القواعد الأميركية في المنطقة وسفنها الحربية إلى “تل أبيب” مستمرة
طرحنا موضوع القواعد الأميركية مع قادة بعض الدول الإقليمية التي تستضيف هذه القواعد
قلنا لهؤلاء القادة إنه ينبغي ألا تتحول أراضي الدول الإسلامية إلى مكان لإمداد الكيان الإسرائيلي بالسلاح
وفق تقييمنا فإنّ نتنياهو يسعى لتوسيع نطاق الحرب ويريد توريط واشنطن في الصراعات والحروب أكثر من قبل
النقطة الأساسية هي أنّ الولايات المتحدة وكذلك الدول الغربية على ما يبدو تواجه ظروفاً خاصة
الأميركيون لا يتحلّون حتى الآن بالإرادة اللازمة لوقف الحرب ويدركون خطورة توسيع نطاقها جيداً
من جانب آخر هم يشكلون جزءاً من عملية توسيع نطاق الحرب عبر عدوانهم المشترك مع بريطانيا على اليمن
في أوروبا اليوم يتحدث الجميع عن ضرورة وقف الحرب لكن بريطانيا تمارس لعبة مزدوجة في هذا المشهد
المصدر: قناة الميادين
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.