أخبار عربية

الجبهة الشعبية تهنئ وتتوعد: هزموه في لبنان… وسيُهزم في فلسطين!

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:

نتقدم بأحر التهاني والتبريكات إلى الشعب اللبناني الشقيق، وإلى قوى المقاومة، وفي مقدمتها حزب الله بمناسبة حلول الذكرى الخامسة والعشرين لعيد المقاومة والتحرير، هذا اليوم المجيد الذي شكّل علامةً فارقة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني، وأثبت أن المقاومة هي الطريق الأجدى والأنجع لدحر الاحتلال وانتزاع الحقوق.

في هذا اليوم الخالد من عام 2000، حققت المقاومة اللبنانية نصراً مجيداً تمثّل في اندحار جيش الاحتلال الصهيوني عن معظم الأراضي اللبنانية المحتلة، في إنجازٍ مهم في تاريخ حركات التحرر الوطني والعربي، رسّخ مكانة لبنان المقاوم في وجدان الأمة، وألهم شعوبها قاطبة.

نستنكر في هذه المناسبة أرواح الشهداء الذين عبّدوا بدمائهم طريق التحرير، ونتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى قائمةٍ طويلة من قادة وشهداء المقاومة، وعلى رأسهم الشهيد القائد سماحة السيد حسن نصرالله، سيد شهداء الأمة.

تأتي هذه الذكرى المجيدة اليوم في ظل حربٍ عدوانية صهيونية شاملة، بشراكةٍ أمريكية كاملة، تستهدف شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة والقدس، وتمتد إلى لبنان وسوريا واليمن وكل جبهة المقاومة في المنطقة، مما يفرض الاستمرار في خندق المقاومة والمواجهة، وتأكيد وحدة الموقف والمصير وتعزيز التنسيق بين مختلف جبهات المقاومة.

نقف إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق ومقاومته الباسلة ونشيد بما قَدمّته من تضحياتٍ كبيرة على صعيد إسناد غزة ومقاومتها، ونؤكد أن هذا العدو الذي هُزم في لبنان عام 2000، وفي تموز 2006، وتلقى خسائر فادحة في غزة مراراً، سيُهزم مجدداً بإرادة الشعوب الحرة، ووحدة قواها الحية، وإيمانها العميق بحقها في الأرض، والكرامة، والحرية، والعودة، مهما ارتكب العدو من جرائم إبادة ومجازر واغتيالات وتدمير.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى