اخبار اقليمية

نتنياهو يكرر شروطه القديمة ويضيف شرط التهجير..

كشف المختص في الشؤون الإسرائيلية عادل شديد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يقدم أي جديد فيما يتعلق بموقفه من الحرب على غزة، مشيراً إلى أنه ما زال يكرر نفس الخطاب والشروط التي طرحها منذ اليوم الأول للعدوان.

وأضاف شديد في تصريحات خاصة لوكالة شهاب أن نتنياهو زاد من تعقيد الموقف بإضافة شرط “تهجير سكان غزة”، في إطار محاولة ربط ذلك بما أسماه “تنفيذ مخطط ترامب”، بهدف إلزام الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بموقف دعم التهجير في حال عودته إلى البيت الأبيض.

وأكد الخبير أن هذا التصعيد يعني “عدم وجود أفق قريب لوقف الحرب”، خاصة في ظل ما وصفه بـ”تأقلم المجتمع الدولي مع استشهاد 150 فلسطينياً يومياً”، مما يخفف الضغط على إسرائيل لإنهاء العدوان.

وفيما يخص مفاوضات التهدئة، أوضح شديد أن نتنياهو “لا يخفي أنه هو المسؤول عن تعطيل الاتفاق”، مشيراً إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية يرفض أي صفقة لا تتضمن قبول حركة حماس لشروطه بالكامل، مما يجعل احتمالات التوصل لاتفاق في المدى المنظور “شبه معدومة”.

وفي سياق متصل، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -اليوم الأربعاء- بإبقاء كل مناطق قطاع غزة تحت سيطرة جيشه، قائلا إن أي إمكانية لوقف إطلاق النار لإعادة الأسرى فإنه مستعد لذلك “ولكن سيكون وقفا مؤقتا”.

وزعم نتنياهو في مؤتمر صحفي من القدس أن إسرائيل “تلتزم بتحقيق أهداف الحرب في القطاع كله”، وأن قواته “تضرب حركة حماس بقوة”، مشيرا إلى أنه وجّه مع وزير الحرب يسرائيل كاتس بتنفيذ ضربات أكثر وأقوى.

وجدد نتنياهو حديثه عن استعداده لإنهاء الحرب في غزة ولكن بشروط تضمن “أمن إسرائيل وألا تبقى حماس في حكم غزة”، قائلا “ربما تمكنا من قتل محمد السنوار في غزة”.

وأضاف نتنياهو أن “هناك 20 أسيرا حيا و38 جثة وسنعمل على استعادتهم جميعا”، مشيرا إلى أن إسرائيل أعادت 197 محتجزا، “ولا يمكن إعادة المختطفين دون ضغط عسكري وسياسي”، حسب قوله.

المصدر : شهاب

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى