أخبار لبنان

البقاع وبيروت: جهوزية للانتخابات البلدية في 18 أيار

يتحضر أهالي بيروت والبقاع لجولة جديدة من الانتخابات البلدية والاختيارية، يوم الأحد، مع توقعات بمنافسة شديدة بين الأسماء المرشحة، وإقبال كثيف من قبل الناخبين.

وترأس وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، في مكتبه اجتماعاً لغرفة العمليات المركزية الخاصة بالانتخابات البلدية والاختيارية وفريق عمل الوزارة في حضور محافظي بيروت القاضي مروان عبود، البقاع القاضي كمال أبو جوده وبعلبك الهرمل بشير خضر والقضاة المعنيين، جرى خلاله مناقشة التحضيرات للانتخابات.

وشدّد الحجار على «ضرورة استتباب الأمن خلال اليوم الانتخابي والعمل على إنجاحه بشفافية تامة وحيادية مطلقة».

في العاصمة تتنافس 6 لوائح وتكتسب انتخابات بلدية بيروت هذا العام أهمية خاصة، لكونها اختباراً لشعبية القوى التقليدية والمستجدة، وتعكس توجهات الشارع حيال إدارة العاصمة، والأنظار تتجه إلى صناديق الاقتراع التي ستحدد شكل المجلس البلدي وهوية بيروت للإدارة السياسية خلال السنوات الست المقبلة.

تتصدر لائحة «بيروت تجمعنا» المشهد، برئاسة إبراهيم زيدان، وتضم أحزاباً متناقضة سياسياً اجتمعت لحماية المناصفة، من القوات اللبنانية والكتائب والتيار الوطني الحر، إلى حزب الله وحركة أمل وجمعية المشاريع والاشتراكي والطاشناق، بدعم من الوزير السابق محمد شقير والنائب فؤاد مخزومي، وبرعاية مطران بيروت للروم الأرثوذكس إلياس عودة.

في المقابل، تخوض لائحة «ائتلاف بيروت مدينتي» برئاسة فادي درويش المعركة بدعم نواب التغيير إبراهيم منيمنة وبولا يعقوبيان وملحم خلف ومارك ضو وفراس حمدان وحليمة قعقور.

اللائحة الثالثة، «بيروت بتحبك»، يرأسها العميد المتقاعد محمود الجمل، بدعم من النائبين نبيل بدر وعماد الحوت (الجماعة الإسلامية). وهي تستند إلى قاعدة سنية تقليدية متينة، خصوصاً في الطريق الجديدة حيث يتمتع الجمل بحضور تاريخي في تيار المستقبل.

والرابعة، هي لائحة «أولاد البلد» برئاسة رولا العجوز، بدعم من النائب السابق سليم دياب ورئيس جمعية المقاصد فيصل سنو.

وتخوض لائحة «مواطنون ومواطنات في بيروت»، المدعومة من الوزير السابق شربل نحاس، الانتخابات بلائحة غير مكتملة، وتعتمد برنامجاً سياسياً معارضاً للمنظومة التقليدية. وتضم مرشحين من خلفيات يسارية وتغييرية.

واللائحة السادسة، «بيروت عاصمتنا» برئاسة عدنان الحكيم، غير مكتملة أيضاً، وتتمحور حول شخصيات سنيّة، ما يجعل تأثيرها محصوراً جغرافياً وطائفياً.

فازت في قضاء راشيا بلديات عدة بالتزكية وهي: ينطا، مذوخا، بكا، عين عرب، الحوش وكفرمشكي بالتزكية في قضاء راشيا، بعد أن تم إقفال باب الترشيحات دون أن يتم تسجيل لوائح منافسة.

كما فاز مخاتير بلدات: سلساتا، كفرمشكي، مذوخا، عين حرشا، عين عرب، راشيا الفوقا، دير العشاير، بكا والحوش بالتزكية أيضاً في قضاء راشيا الوادي.

وتختار مدينة زحلة 21 عضواً يتألف منهم مجلس بلدية زحلة – المعلقة وتعنايل والتويته، في معركة انتخابية محصورة بين حزب «القوات اللبنانية» ورئيس البلدية الحالي أسعد زغيب.

حزب «القوات» يدعم منفرداً لائحة «قلب زحلة»، فيما كان زغيب قد باشر حملته متحالفاً مع النائب ميشال ضاهر ومدعوماً من النائب والوزير السابق نقولا فتوش، لتتجمع من بعدها على التوالي، دعماً للائحته «رؤية وقرار» كل القوى والشخصيات من حلفاء «القوات» القدامى وخصومه في السياسة العامة.

وبلغ عدد المرشّحين إلى الانتخابات البلدية والاختيارية​ في قضاء ​البقاع الغربي​ 959 مرشّحاً، منهم 725 للبلديّة و174 للاختياريّة و60 هيئة اختياريّة، موزّعين على 31 بلديّة و36 بلدة للمخترة. أمّا عدد أقلام الاقتراع، فبلغت 344 قلماً مناصفةً بين إناثٍ وذكور.

وقد فازت 6 بلديّات في البقاع الغربي بالتّزكية، هي: الخيارة، السلطان يعقوب الموحدة، المنصورة، بعلول، زلايا وقليا.

أمّا البلدات الّتي فاز فيها المخاتير بالتّزكية، فهي: بعلول، تل الذنوب، باب مارع، زلايا، قليا، ميدون، لوسيا ومشغرة التحتا. وتلك الّتي فاز فيها أعضاء الهيئة الاختياريّة بالتّزكية أيضًا، هي: السّلطان يعقوب التحتا، المنصورة، جب جنين، كفريا وعين زبدة.

مع الإشارة إلى أنّ عدد ناخبي قضاء البقاع الغربي يبلغ 106,010 ناخبين بين إناثٍ وذكور.

وفي مركز محافظة بعلبك الهرمل، يتنافس 1858 مرشحاً لعضوية المجالس البلدية في قضاء بعلبك، لملء 965 مقعداً في 76 بلدية ضمن قضاء بعلبك الذي يتألف من 104 قرى، علماً بأن عدداً من المجالس البلدية تضم في عضويتها ممثلي أكثر من بلدة، في حين أن 22 قرية لا يوجد فيها بلديات.

أما عدد الذين تقدموا بطلبات ترشحهم للهيئات الاختيارية والمختارين، فقد بلغ 665 مرشحاً، سيتم انتخاب 293 مختاراً منهم، يوم الأحد.

وفي مدينة بعلبك، ترشح لعضوية المجلس البلدي 53 مرشحاً، يتنافسون للفوز بعضوية المجلس البلدي المؤلف من 21 عضواً.

الأخبار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى