مقالات

ذكرى شهداء الصحافة تكريم وتميّز وإبداع…

يوم 6 أيار… ذكرى شهداء الصحافة اللبنانية، بدأ بوقفة صباحية أمام نصب الشهداء في وسط بيروت، وتكريم كوكبة من الإعلاميات والإعلاميين الذين تجنّدوا لتغطية الحرب العدوانية الإسرائيلية على لبنان، وذلك بمبادرة من نقابة المحررين ونقيبها الأستاذ جوزيف القصيفي، بحضور وزير الإعلام د. بول مرقص والمدير العام د. حسّان فلحة ونقيب الصحافة الأستاذ عوني الكعكي وعدد كبير من الإعلاميين في مختلف وسائل الإعلام المكتوب والمرئي والمسموع والالكتروني.

وفي مساء اليوم نفسه، وبدعوة مميّزة من رئيسة المعهد الوطني العالي للموسيقى ـ الكونسرفتوار المؤلِّفة الموسيقية الدكتورة هبة القوّاس ونقيب محرري الصحافة اللبنانية الأستاذ جوزيف القصيفي، أحيَت أوركسترا الشباب للموسيقى الشرق ـ عربية وكورال القسم الشرقي في الكونسرفتوار بقيادة المايسترو فادي يعقوب أمسية موسيقية رائعة بعنوان “نغنّي للحرية”.

أقيمت الأمسية في الكنيسة الأرمنية الإنجيلية الأولى في بيروت، بحضور حشد كبير من الإعلاميين والفنانين الذين غصّت بهم قاعة الكنيسة، إضافة طبعاً إلى أهالي أعضاء الأوركسترا الشابات والشباب المبدعين الذين قارب عددهم السبعين شخصاً بين العازفين والكورال.

وقد أتى أداؤهم بقيادة المايسترو أكثر من رائع، وعبّر كلّ الموجودين عن سعادتهم الكبيرة بالمشاركة في الأمسية المميّزة التي يحتاج لبنان إلى الكثير منها خاصة في هذا الزمن الرديء على أكثر من صعيد.

الشكر كلّ الشكر للنقيب القصيفي على هذه الدعوة المميّزة، وللدكتورة هبة القوّاس على جهودها الكبيرة مع الفريق الإداري والفني في الكونسرفتوار، لتكوين هذه الأوركسترا التي أبدعت بقيادة المايسترو فادي يعقوب، حيث تجلّى الشباب والصبايا في أداء أكثر من رائع، ونقلوا الحاضرين إلى أجواء مختلفة تماماً عن واقع الحال في بلدنا، بشكل يؤكد أنّ أجيالنا الطالعة تستطيع التغلّب على النمط الدارج هذه الأيام من التبسيط والسطيحة، وبالتالي التحليق عالياً في التميّز والعطاء والإبداع، حين تتوفر لها الفرص المناسبة للتعبير عن نفسها بالشكل الصحيح…

أحمد بهجة

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى