أخبار لبنان

13 نيسان جرح الوطن.. نداء الوحدة في ظل ذكريات الألم

أعلن مدير مركز صدى للإنتاج الإعلامي، الأستاذ عماد جابر، اليوم من خلال بيانٍ أُصدر بمناسبة الذكرى الخمسين لحرب لبنان عن رؤية جديدة تستمد دروسها من معاناة الماضي، وتشدد على ضرورة الوحدة الوطنية لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.

تمحور البيان حول إعادة إحياء حقائق لا يمكن إنكارها عن الحرب التي سجلت آثارها الوخيمة على الوطن اللبناني في يوم 13 نيسان، يوم تحول إلى رمز مؤلم في الوجدان الجماعي.

فقد أشارت تقارير “ذاكرة لبنان” إلى أن هذا التاريخ يمثل جرحًا عميقًا لم ينَسَ، فيما أكدت وثائق وزارة الدفاع والمعهد اللبناني للدراسات أن النزاع لم يكن مجرد مواجهة عسكرية، بل كان بمثابة شق جرح في نسيج المجتمع، ترك آثارًا تمتد لتشمل الثقة والقيم والمبادئ الوطنية.

وأشار البيان إلى أن أحداث 13 نيسان لا تزال شاهدة على واقع ألمٍ لا يُمحى، مشددًا على أن الانقسام والفتنة ما زالا يهدّان مستقبل البلاد.

ودعا إلى إعادة النظر في السياسات والخطابات التي قد تُعيد تكرار المآسي، مؤكدًا على أن الحقائق المستمدة من مصادر موثوقة لا تعد مجرد سرد تاريخي، بل درس بليغ يمنعنا من الانزلاق مجددًا في دوامة الانقسام.

كما أكد جابر أن دور الإعلام لا يقتصر على نقل الأخبار فحسب، بل يمتد ليكون جسرًا يصل بين الماضي والحاضر، وينير دروب الوحدة الوطنية.

وفي تصريحاته، قال: “تحمل الإشارات التاريخية والعلمية رسالة أمل؛ فالوطن لا يستعيد عافيته إلا عندما يجتمع أبناؤه على حقيقة واحدة تتعدى الانقسامات وتجمعهم على قيم العدالة والمساواة”.

وفي خضم الآثار السياسية والاجتماعية التي خلفتها الحرب، دعا البيان إلى ضرورة إبرام عقد وطني جديد يرتكز على مبادئ الوحدة والحوار الشامل، بعيدًا عن الانقسامات التي أدت في الماضي إلى تفكيك الأسس الوطنية، وهو ما أكّدته شهادات الناجين والبحوث المتخصصة المتداولة بين الجهات المختصة.

وختم البيان مشددًا على أن الإعلام يجب أن يكون دورًا فاعلًا في تعزيز الوعي الوطني والوقوف في وجه أي محاولات لإحياء سياسات تؤدي إلى تجديد الفتن وتقسيم المجتمع اللبناني، مؤكدًا أهمية مواجهة الماضي بعين الحقيقة واستشراف مستقبل يقوم على التلاحم الوطني.

المكتب الإعلامي
بيروت في 13 أبريل 2025

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى