مقالات
الصحافة في زمن النار… حكاية أحمد منصور

الصحفي سائد حسونة يكتب:
– منذ أيام فقط، التهمت النيران زميلي وصديقي العزيز أحمد روحي منصور، الصحفي الذي لم يكن يبحث عن مجد، بل كان يلاحق الحقيقة كما يلاحقها الضوء في عتمة النفق.
– احترق أحمد وهو في خيمته الصحفية قرب مستشفى ناصر في خان يونس. احترق جسدًا، وبقي صوته يصرخ: “لا تتركوا الحقيقة تحترق!”
– حين رأيت صورة أحمد محاطًا باللهب، لم أتمالك نفسي. لم تكن فقط صورة شهيد، بل صورة الحقيقة وهي تُحرق أمام أعين العالم.
– أحمد لم يُقتل في موقع اشتباك، بل في خيمة، مكان يُفترض أن يكون آمنًا. لكن الاحتلال، كما نعرفه، لا يؤمن بشيء اسمه الأمان… لا للصحفي، ولا للطفل، ولا للحقيقة.
– الصورة كانت كفيلة بإسكات كل من كان يقول: “الإعلام مبالغ”. لا مجال للمبالغة حين يكون الجسد هو الدليل.
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



