أخبار لبنان

عون: لإرغام إسرائيل تطبيق القرارات… وماكرون: الضربات غير مقبولة

عقد عون وماكرون مؤتمراً صحافياً طالب فيه عون إرغام الدول المعنية بإلزام إسرائيل وقف إطلاق النار على لبنان. وأدان عون “أي اعتداء على لبنان وأي محاولة مشبوهة لإعادة لبنان إلى دوامة العنف”، مؤكداً على أنّ “القصف الإسرائيلي لضاحية بيروت ولجنوب لبنان غير مفهوم وغير مبرر، وعلى إسرائيل احترام اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان”.

عون أضاف: “نريد استعادة أراضينا المحتلة وتطبيق القرارات ذات الصلة والعودة لاتفاقية الهدنة سنة 1949. نحتاج إلى محيط مستقر ومنطقة تنعم بالسلام”، معتبراً أن “إنهاء الحروب يحتاج إلى نظام عالمي مبني على القيم والمبادئ”، وبأن “الجيش اللبناني لا يزال يحقق في هوية الجهة التي أطلقت الصواريخ على إسرائيل”. وختم عون “هناك قضايا تتطلب تفاوضا مع إسرائيل ولكن انسحابها من النقاط الخمس لا يحتاج إلى تفاوض”.

ومن جهته، أكدّ ماكرون أنّ “فرنسا تقف إلى جانب لبنان لأنّها تدرك حجم التحديات التي يعيشها”، وأشار إلى أنّ “التوتر على جانبيّ الخط الأزرق نقطة تحوّل، وفرنسا باقية إلى جانب لبنان للحفاظ على السيادة ولضمان الأمن بشكلٍ كامل ولتنفيذ وقف إطلاق النار الذي جرى التوصّل إليه مع إسرائيل”. وأكّد أنّ “على الجيش الإسرائيلي الانسحاب من النقاط الخمس في جنوب لبنان”، وقال إنّ “الضربات على بيروت غير مقبولة”.

وتابع: “نُؤمن بأهمّية أجندة الإصلاح التي وضعها الرئيس اللبناني، وسنجتمع مع أصدقاء لبنان لدعم الهيكلية التي بدأت بها السلطات التنفيذية اللبنانية للعمل على مجموعة أولى من المساعدات”. ماكرون شدد أيضاً على أنّ “لبنان بحاجة إلى قطاع طاقة حسن الأداء كي لا يبقى عرضة لعدم الاستقرار الاقتصادي، ولكي يتمكّن من جذب الاستثمارات وفرنسا مستعدّة لوضع خبرتها وشركاتها للمساعدة في هذا المجال”. وأضاف ماكرون: “سنُقدّم اقتراحات عملية وواقعية آخذين في الاعتبار توقعات لبنان والإسرائيليين”، وقال: “اقترحنا أن تنتشر قوات من “اليونيفيل” في المناطق الحساسة في الجنوب بالتنسيق مع الجيش وبإشراف هيئة الرقابة”.

المدن

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى