اخبار اقليمية
بماذا يطالب نتنياهو رؤساء أجهزة الأمن؟

صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية – يوآف ليمور: إقالة رونين بار، التي يعتبرها مؤيدو بنيامين نتنياهو خطوة ضرورية، فيما يراها معارضوه تحركًا آخر لهدم الديمقراطية، تقطع آخر خيط يربط بين شطري الشعب.
إذا كانت الحكومة قد حُذّرت قبل الحرب من أن “إسرائيل” تضعف وتفقد قوتها، فإن هذا التحذير الآن يسطع بقوة غير مسبوقة.
بعد عام ونصف من الحرب، وأكثر من عامين على تشكيل حكومته الحالية، يسرّع نتنياهو عملية تطهير مراكز القوة في قمة الدولة. بعد أن تخلص من رئيس الأركان هرتسي هليفي ووزير الحرب يوآف غالانت، جاء أمس دور رئيس الشاباك رونين بار، بينما بدأت بالفعل الإجراءات لعزل المستشارة القانونية للحكومة.
هذا الإقصاء الجماعي للقيادات هو أمر شائع في الأنظمة الديكتاتورية.
ادعى نتنياهو أمس أن سبب الإقالة هو فقدان الثقة بينه وبين بار. لكن فقدان الثقة هذا كان قائمًا بين نتنياهو وجميع رؤساء الأركان، وقادة الموساد، ورؤساء الشاباك الذين خدموا تحت قيادته خلال سنواته الطويلة كرئيس للوزراء، ومع ذلك لم يفكر أبدًا في إقالة أي منهم.
نتنياهو يطالب رؤساء أجهزة الأمن بالولاء الشخصي له كشرط لاستمرارهم في مناصبهم. وعندما يُطلب منهم الاختيار بين مصلحة الدولة ومصلحته، فإنه يتوقع أن يختاروه هو.
الإعلام الحربي
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



