𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةمكانة الأربعين في فكر السيد علي خامنئي: من إحياء الأمة الإسلامية إلى أفق الحضارة الإسلامية الحديثةموقع صدى الضاحيةمن “دبلوماسية البكاء” إلى الصمت المريب.. اتفاق العار خشبة خلاص رجيموقع صدى الضاحيةانتقال من الدفاع إلى الهجوم… إيران لأميركا: نحن مَن يحدّد قواعد اللعبةموقع صدى الضاحيةماذا يريد ترامب.. هل يصبح الزيدي عوناً ثانياً!موقع صدى الضاحيةسقوط سردية «نيترات حولا»موقع صدى الضاحية«مرحبا دولة»…هذه المرة بلا تمثيلموقع صدى الضاحيةواشنطن تتبنّى سردية “الكيان” وتزيد الضغط على لبنانموقع صدى الضاحيةالرئيس برّي: الجيش اللبناني نموذج يَمتحن ولا يُمتحنموقع صدى الضاحيةمكانة الأربعين في فكر السيد علي خامنئي: من إحياء الأمة الإسلامية إلى أفق الحضارة الإسلامية الحديثةموقع صدى الضاحيةمن “دبلوماسية البكاء” إلى الصمت المريب.. اتفاق العار خشبة خلاص رجيموقع صدى الضاحيةانتقال من الدفاع إلى الهجوم… إيران لأميركا: نحن مَن يحدّد قواعد اللعبةموقع صدى الضاحيةماذا يريد ترامب.. هل يصبح الزيدي عوناً ثانياً!موقع صدى الضاحيةسقوط سردية «نيترات حولا»موقع صدى الضاحية«مرحبا دولة»…هذه المرة بلا تمثيلموقع صدى الضاحيةواشنطن تتبنّى سردية “الكيان” وتزيد الضغط على لبنانموقع صدى الضاحيةالرئيس برّي: الجيش اللبناني نموذج يَمتحن ولا يُمتحن
أخبار عالمية

اتهامات بجرائم حرب وعنف ممنهج.. والعقوبات تتحرك دولياً

27/02/2026 · Dana Chaaban

أعلن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، اليوم الخميس، أن عدد القتلى المدنيين في حرب السودان بلغ عام 2025 أكثر من ضعفَي ما كان عليه، حيث قضى 11 ألفاً و300 شخص يُضاف إليهم المفقودون والجثث مجهولة الهوية.

وقال تورك في جنيف، إن عام 2025 شهد “زيادة بأكثر من مرتين ونصف مرة في عدد المدنيين الذين قُتلوا مقارنة بالعام السابق”، من دون احتساب المفقودين والجثث المجهولة الهوية.

وكان وزير الصحة السوداني، هيثم محمد إبراهيم، أكد أن “حجم الخسائر في القطاع الصحي كبير جداً إذ طال الدمار جميع ولايات السودان، وشمل تخريب المستشفيات والمؤسسات الصحية ونهب الأدوية والعربات والمتحركات، إضافة إلى استهداف مباشر للكوادر الصحية”.

وفي سياق متصل بالأزمة السودانية، قالت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، إن “المسؤولين عن العنف وانتهاكات حقوق الإنسان في السودان تجب محاسبتهم”.

وأضافت “هذه الخطوة تأتي لإنهاء حالة الإفلات من العقاب”، مشددة على أن الهدف هو الضغط على قيادة قوات “الدعم السريع” لوقف الهجمات ضد المدنيين والعودة إلى طاولة المفاوضات.

تجدر الإشارة إلى أن بلدان بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة نجحت في استصدار قرار من لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة بفرض عقوبات على 4 من كبار قيادات قوات “الدعم السريع”. وتشمل هذه العقوبات تجميد الأصول وحظر السفر الدولي، وهي المرة الأولى التي يتم فيها استهداف قيادات بهذا المستوى بموجب نظام العقوبات الخاص بالسودان منذ بدء النزاع الحالي.

ويمثل هذا التنسيق الثلاثي تصعيداً في الضغط الدولي لعزل القيادات العسكرية التي تعرقل وصول المساعدات الإنسانية وتستمر في تأجيج الصراع. وقد ركزت هذه التحركات، بحسب مصادر، على الشخصيات المتورطة بشكل مباشر في قيادة العمليات العسكرية في دارفور والجزيرة، والمسؤولين عن التخطيط للانتهاكات التي وصفتها التقارير الدولية بأنها “جرائم حرب”.

وجاءت هذه العقوبات بعد تقارير مفصلة من خبراء الأمم المتحدة توثق استخدام العنف الجنسي الممنهج، والتطهير العرقي في مناطق غرب السودان، وهي تقارير استندت إليها المملكة المتحدة وفرنسا والولايات المتحدة لإقناع مجلس الأمن بضرورة التحرك.

يذكر أن بياناً لوزراء خارجية المجموعة الأساسية ‌بشأن السودان في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الخميس، إن أعمال العنف التي ترتكبها قوات “الدعم السريع” في الفاشر تحمل “سمات الإبادة الجماعية”.

الميادين