عناوين الصحف
أسرار الصحف المحلية الصادرة ليوم الثلاثاء في 25 شباط 2025

النهار
ينقل أن نقاشًا حصل عند بعض الأحزاب، حول من سيشارك ويمثل كل حزب في تشييع السيدين نصر الله وصفي الدين بعدما رفض البعض وكل له اعتباراته وظروفه وقلقه ومخاوفه من أيّ عقوبات وبدت الحماسة ضعيفة لدى الكثيرين.
وزعت عبر تطبيق “واتساب” لوائح مطعمية بأسعار وجبات الفطور والسحور في عدد من مطاعم بيروت وجبل لبنان وراوحت ما بين 35 دولارًا و65 دولارًا للشخص الواحد، وهي أسعار مرتفعة نسبيًا.
بعد انقطاع لسنوات بسبب جائحة كورونا والانهيار الاقتصادي والمالي، استعادت حركة رمضان حيويتها بدليل كثرة الافطارات والموائد والخيم الرمضانية التي يتم الاعلان عنها.
توقف كثيرون عند كلام اعلامي كبير عن محاولة “إسرائيل” اغتيال السيد حسن نصر الله في العام 2008 وردعها من واشنطن التي لم تعلم بعملية الاغتيال الأخيرة، ما اعتبره البعض رسالة حسن نية اقليمية تجاه الولايات المتحدة الاميركية.
الجمهورية
أبدى مسؤول في حزب بارز استغرابه لغياب أحد القياديِّين السياسيِّين عن مناسبة استثنائية مع أنّ المعني بالمناسبة كان يخصّه بمعاملة مميّزة.
يميل مرجع رسمي نحو استبدال أحد كبار الموظفين ضمن فريق عمله بشخصية أخرى.
طلب أحد الوزراء من رئيس لجنة نيابية تأجيل دعوته إلى اجتماع مع اللجنة في انتظار أن يستكمل الإحاطة بكل ملفات وزارته.
اللواء
توقفت أوساط سياسية عند معلومات مسرّبة من عاصمة دولة خليجية كبرى حول حصر المرجعية السياسية لبلادها في بيروت بشخص السفير المقيم في لبنان الذي يتمتع بثقة قيادة بلاده، وتربطه علاقات ودية وقوية مع العديد من القيادات السياسية. ويقوم بالتواصل الدائم مع مختلف الأطراف اللبنانية.
يحرص تيار سياسي على البقاء في صفوف المعارضة، وعدم إعطاء الحكومة الثقة، رغم أن موقفه لا يقدم ولا يؤخر في نسبة الأصوات التي ستنالها الحكومة وقد تتجاوز الثلثين من عدد النواب!
طلب رئيس الحكومة من قيادة الحرس الحكومي عدم إتخاذ أي تدبير إستثنائي وقطع الطرقات في شوارع بيروت خلال تنقلاته بين منزله والسراي والقصر الجمهوري، حتى لا “نزيد من معاناة الناس في أزمة السير”!
البناء
لاحظت مصادر إعلامية ارتباكًا في تعامل قناة الجزيرة مع تشييع السيد حسن نصر الله باعتباره الحدث الكبير الذي كان العالم كله يراقبه فغابت عمليا عنه طيلة يوم التشييع، ولم يكن ممكنًا تصنيف ذلك سوى ضمن خطوات الحصار التي فرضت على الحدث والمشاركة فيه بقرار أميركي، ولم تنجح محاولات التعويض الخبريّ في اليوم التالي عن الغياب، خصوصًا بعد الصفعة التي تلقاها المحور التركيّ القطريّ بمواقف بنيامين نتنياهو من سورية، حيث لا تحييد لهذا المحور من استهدافات “إسرائيل”.
وجاء الإعلان عن منطقة أمنية “إسرائيلية” تصل إلى حدود العاصمة دمشق رسالة تحدٍّ قويّة لهذا المحور، رغم كل الخدمات التي قدّمت على حساب المقاومة في لبنان، وحيث واشنطن لا تقيم حسابًا لما يظنه البعض تحالفًا معها يوم تكون المصالح “الإسرائيلية” في الميزان.
تقول مصادر أوروبية إن الثنائي الأميركي الروسي نجح بتشكيل المحور المركزي في صياغة الخريطة الأوروبية الجديدة انطلاقًا من أوكرانيا وإن كل ما تفعله أوروبا وأوكرانيا الآن لا يتناسب مع كونهما المعنيّ الأول بالخريطة الجديدة وهو لا يتعدّى محاولات ترقيع فجوات الخريطة بتخفيف الخسائر بدلًا من وهم تحقيق المكاسب، ولذلك لا يبدو الترحيب الأميركي الروسي بشراكة أوروبا وأوكرانيا تعبيرًا عن تراجع نحو شراكة ندّية بل سعي لكسب الشرعيّة لترتيبات يضعها الأميركي والروسي ويضع الرتوش لها كل من أوروبا وأوكرانيا مقابل الحصول على التوقيع الأوروبي والأوكراني على خريطة رسمها الأميركي والروسي.
المصدر:الصحف
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



