أخبار عربية

بين التسهيلات والتشديدات… معبر رفح إلى الواجهة من جديد!

عاد معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة إلى الأضواء مجددًا بعد وقفه لأشهر طويلة، حيث كشفت مصادر مطلعة تفاصيل حول كيفية مراقبته مع إعادة فتح هذا الممر الحيوي لسكان غزة.

وذكرت مصادر العربية، اليوم الجمعة، أن إسرائيل استبعدت بعض الأسماء من العمل في المعبر بزعم ارتباطها بحركة حماس.

كما أضافت أن معدات لوجستية وأمنية ستصل إلى معبر رفح بهدف تأمينه بشكل أكبر ومراقبته.

وأوضحت المصادر أن فريقًا أمنيًا قام بفحص وتمشيط المعبر تمهيدًا لفتحه اليوم، بهدف إجلاء عدد من الجرحى، على أن يتم فتحه بشكل كامل غدًا.

وفي سياق متصل، كشفت المصادر أن إسرائيل وافقت على قائمة تضم 50 فلسطينيًا للعمل في المعبر، كما صادقت على قوائم الجرحى الذين سيغادرون القطاع عبره، على أن تتم عمليات خروج الجرحى بموافقة الاتحاد الأوروبي ومصر.

من جانبها، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، في وقت سابق اليوم الجمعة،عن استئناف بعثة الاتحاد المدني لمراقبة المعبر الحدودي بين غزة ومصر، والذي يُعد نقطة عبور رئيسية للقطاع الفلسطيني.

وقالت في تغريدة على منصة إكس إن “بعثة الاتحاد المدني تنتشر اليوم عند معبر رفح بناءً على طلب الفلسطينيين والإسرائيليين، وستدعم الموظفين الفلسطينيين على الحدود، وتسمح بنقل من يحتاجون رعاية طبية خارج غزة”.

وفي الوقت ذاته، أوضح مسؤولون فلسطينيون ومسؤولون في حركة حماس أن المعبر سيتولى إدارته حاليًا أعضاء من السلطة الفلسطينية إضافة إلى مراقبين أوروبيين.

يُذكر أن بعثة مدنية تابعة للاتحاد الأوروبي كانت قد تولت مراقبة معبر رفح في عام 2005 قبل تعليق مهمتها في يونيو 2007 بعد سيطرة حماس على قطاع غزة.

المصدر: ليبانون ديبايت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى